ومساء في الجامع الأموي ، وأخذ الطريق النقشبندي عليه أيضا .
وكانت قمم أساتذته الذين أخذ العلم عنهم في هذه الفترة : الشيخ رمزي البزم رحمه اللّه « 1 » ، والشيخ عبد الرزاق الحلبي ، والشيخ أديب الكلاس ، والشيخ شعيب الأرناؤوط ، والشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
ومن جملة مشايخه أيضا الشيخ إبراهيم اليعقوبي قرأ عليه شيئا من التوحيد والنحو ( الأشموني ) ، والشيخ محمد سعيد الحلواني في التجويد .
وكان يحضر بعض الدروس ليستمع إلى شيء من شرح البخاري ( عمدة القاري ) .
وإحياء علوم الدين ، والرحبية في الإرث والكامل للمبرد ، وكانت مبادئ العلوم يحفظها ويراجعها في غرف مسجد فتحي كما قدمت وباستمرار لمدة عشرة سنوات .
كان دأبه الذي تحلى به في طلب العلم سببا في اقتراح الطبقة الأولى من تلامذة الشيخ صالح عليه أن ينقطع لطلب العلم ، وان يترك صنعة الأحذية على أن ينال شهريا مبلغ 25 ل . س ، وهذا ما حدث فعلا حيث استمر لمدة سبع أو ثمان سنوات .
وكان أركان نواة الدعوة عند الشيخ صالح قد تفرغوا للتعليم وانقطعوا له ، ومعهم الشيخ سهيل الزبيبي ، والشيخ سعيد طناطرة ، وشاركهم لمدة طويلة الشيخ نزار الخطيب والشيخ عبد الكريم العتيباني .
ومن أمهات الكتب التي قرأها في العلوم الشرعية :
التوحيد : الباجوري على الجوهرة - المسايرة .
الفقه وأصوله : شرح المنار - وكتاب الاختيار .
التفسير : النسفي .
الحديث : رياض الصالحين ، وفي المصطلح : مقدمة ابن الصلاح ، وشرح البيقونية .
هامش
( 1 ) توفي 7 رجب 1411 وصلي عليه بالأموي وسار بجنازته أكثر من عشرة آلاف محمولا وقام بتأبينه شيخ القراء الشيخ كريم راجح والشيخ عبد الرزاق الحلبي ، ودفن في الباب الصغير بجوار سيدنا بلال رضي اللّه عنه .