تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
اللهم إني أسألك العفو والعافية وحسن الختام في الدنيا والآخرة » . هذه هي وصية الشريف سيف الدين الشهيد . . . فما قرأها إنسان إلا بكى واستبكى ، وكيف يتمرد الدمع على العين والوصية ، وكتبت قبل دقائق من تنفيذ الإعدام الرهيب . وفي ساحة الإعدام وفي صباح 6 أيار سنة 1916 كان في عداد قافلة الشهداء الثانية التي أعدمت شنقا في بيروت ، وردد بعد الشهادتين والحبل في عنقه :
لا تنهض الأقوام بعد عثارها * إلا إذا كان النهوض على الدم