العلامة الشيخ محمد الخطيب
1230 . 1285 ه العلامة الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه بن العلامة الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد الخطيب الحسني الشافعي الدمشقي .
ولد ونشأ في دمشق ، وسرى صلاح أبيه إليه إلى إخوته ، ونهل منه علوما كثيرة ، وأدبا وأخلاقا وقد صنعه والده على عينه حتى غدا علما وخلف أباه وفاح عطره وأريجه في عصره وشجرة النسب تثبت أنه :
كان فقيها عظيما في عصره ، أبيض اللون ، طويل القامة جدا ، وفي وجهه آثار جدري ، حج 39 حجة . قال عنه صاحب أعيان دمشق ص 266 : الفقيه الكامل ، والسيد الفاضل ، كان جسورا لا تأخذه في الحق لومة لائم ، وكان يتعاطى التجارة ويخرج مع الحج في بعض سنين ، وكان له كما سبق لوالده زعامة معروفة في طريق الحج الشامي ، وقد تفقه على كل من والده المذكور ، وابن عمه العلامة الشيخ عبد القادر الخطيب ودرس دروس العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الكزبري وغيره ، وانتفع به جماعة . ولشهرته في العلم تزوج من أكبر العائلات الدمشقية وهي أسرة التاجي المنسوبة لسيد العالمين من نسل سيدنا العباس ، وهي السيد فاطمة بنت العلامة الشهير الشيخ هاشم التاجي العباسي « 1 » ، وأعقبت له تسعة ذكور ( ثلاثة منهم لم يعقبوا ) ، وخمسة إناث أعقبت منهم واحدة وأصبحوا أعلاما بررة ، سرت إليهم بركة أجدادهم ، وهم :
هامش
( 1 ) المتوفي في 14 رمضان 1264 ه
وهو سيدي هاشم بن عبد الرحمن بن سعدي بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين الدمشقي الحنفي الكناني الشهير بالتاجي ، العلامة الفقيه ، الصالح البركة القدوة . ولد بدمشق ونشأ بها وأخذ عن علمائها من أجلهم العلامة الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، والعلامة الشيخ سعيد الحلبي .
تولى أمانة الفتوى بدمشق في زمن المفتي حسين المرادي .
كان شيخ الطريقة الخلوتية في دمشق ، وقد تخرج على يديه الكثير ، واعتقده الجم الغفير ، ولم يزل في أمانة الفتوى ومشيخة الطريقة إلى أن توفي بالريح الأصفر ( الذي وقع بدمشق ) في 13 رمضان 1264 ودفن في مقبرة باب الصغير وقبره معروف يزار .
وبالجملة فقد كان من شيوخ دمشق المعول عليهم ، وفقهائها المشار إليهم ، وقد تقدم نسبه أول الكتاب .