تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

العلامة الفقيه الشيخ عبد اللّه الخطيب

. . . . . 1251 ه هو العلامة الفقيه الشيخ عبد اللّه بن العلامة الشيخ عبد الرحيم بن الشريف الشيخ محمد الخطيب الحسني الشافعي الدمشقي . ولد ونشأ بدمشق في كنف والده علامة الشام وزين الأسرة ، ونهل علوم الشريعة على يدي والده حتى غدا فقيها ، وعلما من أعلام الأسرة فقد ورد في شجرة النسب الموثقة لدينا أنه كان فقيها ، وله زعامة معروفة في طريق الحج الشامي « 1 » وعرف بالعبادة والزهد ، وحج إلى بيت اللّه الحرام ( 41 ) واحدة وأربعين حجة ، وجاور في المدينة المنورة سنين ، وأثر زهده وورعه وعبادته على زوجته وأولاده الأربعة وقد أطال اللّه تعالى بعمر زوجته السيدة فاطمة فعاشت فوق المائة ، وكانت من أكبر الزاهدات المتعبدات ، إذ كانت لها صومعة في بيتها بالمدينة المنورة ، وجاورت السيدة الأعظم صلّى اللّه عليه وسلم نحوا من ثلاثين أو أربعين سنة وأعقبت له : 1 - الشيخ محمد الذي تأثر بعلم وزهد وعبادة أبيه فأصبح عالما عابدا ومن يشابه أباه فما ظلم ، حج إلى بيت اللّه الحرام تسعا وثلاثين حجة ، وتوفي بدمشق 1285 ه ) ودفن بالدحداح وستأتي ترجمته باذن اللّه تعالى . 2 - الشيخ أحمد اشتهر بالعبادة والزهد كأبيه توفي سنة 1303 ه ودفن بالدحداح وستأتي ترجمته باذن اللّه تعالى . 3 - الشيخ حامد ( 1241 - 1291 ه ) عاش خمسين سنة ودفن في البقيع في المدينة المنورة وستمر ترجمته . 4 - الشريفة ميمونة ( توفيت 1300 ه ) ودفنت في البقيع بالمدينة المنورة . عاش حميدا وانتقل بعدها باذن اللّه تعالى إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر . ودفن على أبيه العلامة الشيخ عبد الرحيم وقبره مشهور يزار كل يوم جمعة منذ جاوره مولانا السيد الوالد رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) كما ذكره الشطي في الأعيان ص 267