با آن ملازمت و اطاعت و اخلاصش نسبت به على ( ع ) در حيات و ممات آن حضرت و اگر اين امر از وى ندانم بكى نسبت دهم و من در اين مقام متوقفم .
ابن ميثم گفته كه اين مجرد استبعاد است و ابن عباس معصوم نبوده و امير المؤمنين در امر حق ملاحظهء احدى را نمىفرمود اگر چه اعز اولادش بود بلكه غلظت بر اقربا در اين امور واجب است اشد باشد و اين همان ابن عباس است .
بالجمله ابن عباس مردى عالم و فصيح اللسان بود و از ترس ابن زبير از مكه بطائف رفت و در سنهء 68 يا 69 ق در حالتى كه چشمش از كثرت گريستن بر امير المؤمنين و حسنين ( ع ) كور شده بود وفات يافت ( تحفة الاحباب فى نوادر الاصحاب ص 186 ) ساير مأخذ : اكتفاء القنوع ص 113 و 122
1 - الاسراء و المعراج ( عربى ) :
بغداد ، بىتاريخ ، سربى ، رقعى ، مكتبة - نعمان الاعظمى ، 40 ص
2 - اسناد دعاى سريانى :
هند ، 1872 م ، وزيرى ، 67 + 58 ص .
3 - تنوير المقياس فى تفسير ابن عباس ( عربى ) :
مصر ، 1314 ق ، سربى ، مطبعة اليمينية ، در هامش در المنثور فى التفسير المأثور .
مصر ، 1356 ق ، سربى ، وزيرى ، 49 ص .
بولاق ، 1290 ق ، سربى ، در هامش آن - المعتقد لتلخيص ما فى المرشد .
بمبئى ، 1280 ق ، سنگى .
4 - دعاى سريانى :
لاهور ، 1289 ق ، سنگى ، وزيرى ، 16 ص