نمود و در اندك زمانى به خواندن عربى و علوم متداوله شروع نمود و در سن پانزدهسالگى جامع علوم دينيه و يقينيه گرديد . پس از شوشتر بخراسان و اصفهان و آذربايجان و فارس و بعضى بلاد روم بسياحت پرداخت و از بسيارى از علماء باستفادهء رياضيات و حكميات تكميل نموده بشوشتر بازگشت و در شوشتر و آن نواحى علم نجوم و استخراج تقاويم و هيئت رواجيافتهء اوست . بالجمله در علوم منقول و معقول و در شعر فارسى و لغز و معما بىنظير و بغايت درويش مسلك بود .
طريقهء وى در فروع مسائل ميانهء اخباريين و مجتهدين بود . در سنهء 1173 درگذشت و در جوار پدر خود در شوشتر مدفون گرديد و از او دوازده پسر مانده است . . .
( تحفة العالم ص 63 ) ساير مآخذ : فوائد الرضويه ص 256 ، تتمه - المنتهى ص 592
1 - تاريخ و تذكرهء شوشتر :
كلكته ، 1343 ق ، سربى ، رقعى ، بتصحيح مولوىبخش و محمد هدايت حسين 193 + 11 ص .
2 - تحفة السنية فى شرح النخبة المحسنية ( عربى ) :
ملا محسن فيض ، شرح ، جلد اول ، طهران ، 1370 ق ، سربى ، وزيرى ، بتصحيح عليرضا ريحان ، 292 ص .
شيخ عبد اللّه بن نور اللّه بحرانى :
محدث ، ماهر ، متتبع ، جليل ، متبحر ، نبيل . صاحب عوام الكبير در جميع آنچه از اخبار وارده از ائمهء اطهار نزد وى يافتشده در مجلدات متعدد به ترتيب بحار الانوار .