تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
البراء بن عازب وزيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . أخرجه أحمد " 1 . وقال أيضا : " وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . أخرجه جماعة " 2 . ( 154 ) رواية محمد الأمير ورواه محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني في ( الروضة الندية - شرح التحفة العلوية ) حيث قال بشرح : وبخم قام فيهم خاطبا * تحت أشجار بها كان يفيا قائلا من كنت مولاه فقد * صار مولاه كما كنت عليا " . . . والبيتان إشارة إلى الفضيلة ، التي هي من أعظم الفضائل ، والتكرمة من الله ورسوله لوصيه ، التي نقص عنها الأفاضل . وحديث الغدير متواتر عند أكثر أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة الطبري : من كنت مولاه ألف محمد بن جرير فيه كتابا ، قال الذهبي : وقفت عليه
هامش
1 ) قرة العينين : 168 . 2 ) إزالة الخفا في تاريخ الخلفا ، لولي الله الدهلوي ، وهو والد عبد العزيز الدهلوي صاحب التحفة وأستاذه ، وستأتي ترجمته في قسم حديث أنا مدينة العلم .