تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه عاد من عاداه ، وأخذل من خذله وانصر من نصره ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه . وفي رواية أخرى لأبي نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم والبراء ابن عازب معا مرفوعا : ألا إن الله وليي وأنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه فعلي مولاه . ولأحمد في رواية أخرى ولابن حيان والحاكم والحافظ أبي بشر إسماعيل ابن عبد الله العبدي الأصبهاني المشهور بسمويه عن ابن عباس عن بريدة رضي الله عنهما بلفظ : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ من كنت مولاه فعلي مولاه . وللطبراني في رواية أخرى عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما بلفظ : من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وعند الترمذي والحاكم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه : من كنت مولاه فعلي مولاه . أقول : هذا حديث صحيح مشهور ، نص الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي التركماني الفارقي ثم الدمشقي على كثير من طرقه بالصحة ، وهو كثير الطرق جدا ، وقد استوعبها الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي المعروف بابن عقدة في كتاب مفرد . . . " 1 . وقد روى البدخشاني حديث الغدير في ( نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار ) كذلك ، ثم قال : " وهذا حديث صحيح مشهور ، ولم
هامش
1 ) مفتاح النجا في مناقب آل العبا - مخطوط .