2 - ياقوت الحموي في معجم الأدباء 5 / 5 - 19 .
3 - ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات 2 / 269 .
( 69 )
رواية الثعلبي
رواه في تفسيره حيث قال : " أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري
أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله
الكچي ، نا حجاج بن منهال ، نا حماد عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت
عن البراء قال : لما نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
كنا بغدير خم ، فنادى أن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ
بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : هذا مولى من
أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر فقال : هنيئا لك
يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة " 1 .
ترجمته :
قال ابن خلكان : " أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي
النيسابوري ، المفسر المشهور ، كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنف التفسير
الكبير الذي فاق غيره من التفاسير . . ذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
في كتاب سياق تاريخ نيسابور ، وأثنى عليه وقال : هو صحيح النقل موثوق
به . . . وتوفي في سنة 427 . . . وقال غيره : توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من
هامش
1 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن - مخطوط .