الشأن ، بصيرا بالرجال ، طويل الباع ، مليح التصانيف ، ولد سنة 323 ، ومات
لست بقين من رمضان سنة 410 " 1 .
( 68 )
رواية مسكويه
رواه في كتابه ( نديم الفريد ) الذي ذكره الكاتب الجلبي 2 .
إذ جاء فيه في ما كتبه المأمون بجواب بني هاشم " فلم يقم مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم أحد من المهاجرين كقيام علي بن أبي طالب ، فإنه آزره ووقاه
بنفسه ونام في مضجعه ، ثم لم يزل بعد متمسكا بأطراف الثغور ، ينازل الأبطال
ولا ينكل عن قرن ، ولا يولي عن جيش ، منيع القلب ، يؤمر على الجميع ولا
يؤمر عليه أحد ، أشد الناس وطأة على المشركين ، وأعظمهم جهادا في الله ، وأفقههم
في دين الله ، وأقرأهم لكتاب الله وأعرفهم بالحلال والحرام ، وهو صاحب الولاية
في حديث غدير خم ، وصاحب قوله " ص " : أنت مني بمنزلة هارون من
موسى إلا أنه لا نبي بعدي . . . " .
ترجمته :
وقد ترجم لأبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب الملقب بمسكويه ، المتوفى
سنة 421 ، وأثنى عليه جماعة من الأعلام ، منهم :
1 - أبو حيان التوحيدي في الامتاع 1 / 35 .
هامش
1 ) طبقات الحفاظ 412 وتوجد ترجمته في : تذكرة الحفاظ 3 / 1050 والنجوم
الزاهرة 4 / 254 وتاريخ أصبهان 1 / 168 وطبقات الداودي 1 / 93 وشذرات الذهب
3 / 190 . .
2 ) كشف الظنون 2 / 1937