تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

عبد الرحمن أنگاي

وفي صباح يوم الجمعة عشري رجب توفي عبد الرحمن أنگاي الريفي رئيس الديوان الملكي في حادث سيارة كان يركبها قرب تمارة بين الرباط والدار البيضاء . صلّى عليه صلاة العصر من يومه بجامع السنة بالرباط وحمل إلى مدينة طنجة مسقط رأسه ودفن هناك يوم السبت الموالي . كانت له ثقافة عصرية ويحسن اللسان الإسباني ، ممن دافعوا عن المغرب وعرشه أيّام المحن ، ومن أجل ذلك حظي لدى جلالة الملك محمد الخامس إلى أن صار رئيس ديوانه .

محمد بن محمد ابن جلون

وفي حادي وعشري وجب توفي محمد بن محمد بن الحاج الطاهر ابن جلون ، من أولاد جلون المعروفين بفاس ، العالم المقرئ المجود من آخر من حفظ القراءات السبع بفاس ، مع خيارة وديانة ، ومحافظة على الأوقات وسمت حسن .

التهامي بن الحسن البلغمي

وفي الساعة السابعة صباحا من يوم الاثنين خامس عشر شعبان توفي التهامي بن الحسن البلغمي الفيلالي ، العلامة المشارك المدرس الفقيه المطلع ، يستحضر نصوص الفقه المالكي . تولى القضاء بعدة ثغور من المغرب وأخيرا بمدينة تازا ، بقي في قضائها مدة وتوفي بفاس الجديد .

التهامي بن المعطي الغربي

وفي تاسع رمضان توفي التهامي بن المعطي الغربي الدكالي الرباطي ، العلامة الفقيه المدرس الخطيب المعقولي الأديب الشاعر . توفي بمسقط رأسه الرباط ودفن بمقبرة الشيخ الخطاب تقدمت وفاة والده عام عشرة وثلاثمائة وألف .

عبد العزيز ابن إدريس العمراوي

وفي يوم الجمعة خامس عشر شوال توفي عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن إدريس العمراوي شهر بالنسبة إلى جده إدريس . الأستاذ العلامة المشارك المطلع المخلص لوطنه وشعبه منذ نشأته . كان أول المسجونين وأخر من أطلق سراحهم بحيث قضى عمره سجنا لا عن جريمة وإنما لكونه يدافع عن وطنه ، وكان من الهيئة التنفيذية لحزب الاستقلال مند نشأ هذا الحزب بالمغرب ، ويعمل للحزب عمل المستميت . ويذكرون أن ولادته كانت عام خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف . قتل بالضرب على رأسه من أيادي إرهابيين في تحنّاوت قرب مدينة مراكش ، ونقل إلى فاس ودفن بروضتهم بالقباب خارج باب الفتوح .

محمد بن أحمد برادة

وبعد غروب يوم السبت تاسع شوال تورفي محمد بن أحمد ابن المفضل برادة المكناسي ، العالم العلامة الأستاذ المجوّد المشارك الخير الذاكر . دفن من غده بروضة الشيخ بوعودة ببلده مكناس .