عام ثمانية وسبعين وثلاثمائة وألف
محمد بن أحمد التّرّاب
وفي تاسع عشر صفر توفي محمد بن أحمد بن المكي التّرّاب المكناسي ، محتسب مدينة مكناس ، كان مثال النزاهة والأخلاق الفاصلة في وظيفته .
محمد بن عبد الكبير ابن الحاج السلمي
وفي يوم الاثنين سابع وعشري ربيع الأول توفي محمد - فتحا - بن عبد الكبير المدعو كبّور بن محمد بن الشيخ الطالب بن الشيخ حمدون ابن الحاج السلمي . كانت ولادته عام أحد وثلاثين وثلاثمائة وألف . شيخ علامة مشارك مطلع مدرس نفّاعة ناظم ناثر ، أدخل إلى النظام القروي من أوله وبقي يدرس به إلى وفاته . وفي آخر عمره لزم دراه لمرض أصابه ، فكان الطلبة يأتون إلي منزله لتلقى الدروس عنده حرصا على الإفادة .
له شرح على المزهر للإمام السيوطي ، إلى غير ذلك وله نظم متوسط الجودة على طريق أهل الأندلس . دفن بالقباب . له ترجمة في سل النصال .
المختار بن المفضل ابن عزوز
وفي ليلة الثلاثاء حادي وعشري جمادى الأولى توفي المختار بن الشيخ المفضل بن المكي ابن عزوز السوسي أصلا المكناسي دارا . تقدمت وفاة والده عام عشرين وثلاثمائة وألف ، الفقيه العلامة المشارك المطلع . دفن من غده بالزاوية الناصرية بمكناس .
عبد الله بن عبد الرحمن الشفشاوني
وفي أوائل جمادى الثانية توفي عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن بن الهادي العلمي الشفشاوني الحسني في حياة والده . تقدمت وفاة جده عام ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف . قرأ بأوربا ونبغ على صغر سنه وحصّل على شهادات عليا من جامعاتها ، ثم تولى عدة مناصب عليا كان فيها مثال النزاهة والإخلاص .
توفي فجأة قريبا من الأربعين بالرباط ، ودفن هناك .
هاشم الوزير الودغيري
وفي آخر جمادى الثانية توفي هاشم بن أحمد الودغيري العزوزي الحسني ، دعى الوزير لمصاهرة كانت بينهم وبين أولاد الوزير الغسانيين . تقدمت وفاة والده عام ثمانية وثلاثين وثلاثمائة وألف ، الخير الذاكر المتعبد الصوفي المتقشف ، كان لا يخرج من ضريح المولى إدريس ابن إدريس ، يشار إليه بالصلاح والأفكار الصائبة في علم التصوف . دفن بالقباب ، له ترجمة في سل النصال .