عام أربعة وثمانين ومائتين وألف
محمد العربي ابن منصور
وفي زوال يوم الأحد حادي عشر جمادى الثانية توفي محمد العربي بن أحمد ابن منصور السلاوي . كان علامة فقيها مشاركا مطلعا ورعا زاهدا ، تولى القصاء بمدينة سلا مدة ، وبقي عليها إلي أن توفي ببلده .
أبو بكر بن محمد بناني
وفي ضحوة يوم الأربعاء السابع عشر من جمادى الثانية توفي أبو بكر بن محمد بن عبد الله بناني الرباطي ، والد الشيخ فتح الله بناني الآتي الوفاة عام ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف ، الشيخ الجليل والعالم العلامة الكبير مؤسس الطريقة البنّانية بالرباط ، له تآليف عديدة في علم التصوف والإشارة لا نطيل بذكرها ، انظر الأصل . دفن بزاويته بالرباط وهي شهيرة به .
ألف في ترجمته ولده المذكور تأليفا .
محمد بن محمد ابن ملّوك
وفي خامس وعشرى رجب توفي محمد بن الحاج محمد ابن ملّوك التلمساني كان مدرسا مشاركا خطيبا ، ودفن بروضة العبد لاويين بالقباب .
أبو بكر بن يحيى الشفشاوني
وفي رمضان توفي أبو بكر بن يحيى الشفشاوني الحسني . تقدمت وفاة والده عام ثمانية وعشرين ومائتين وألف . كان فاضلا عابدا ناسكا ، دفن بالقباب قرب ضريح الشيخ علي حماموش الحاجي .
محمد الأزموري
وفيه توفي محمد بن دم ( كذا ) نزيل مدينة أزمور الفقيه العلامة الأديب المشارك الشاعر المقتدر ، توفي بالمدينة المنورة حاجا .
عبد الله ولد بيهي الحاحي
وفي يوم السبت خامس قعدة توفي عبد الله بن القائد عبد المالك ولد بيهي الحاحي الصويري . تقدمت وفاة والده عام خمسة وسبعين ومائتين وألف . كان أستاذا مجودا من حملة كتاب الله ، شجاعا مقداما تعلوه جلالة عظيمة وهيبة . تولى عمالة حاحا بعد وفاة والده ، وكانت له أملاك كثيرة بمدينة الصويرة ، منها درب يعرف به ، وبمراكش له عدة دروب تعرف به بحومة المواسين ، وكذلك ببلده حاحة وأگادير والسوس الأقصى . ذهب إلى الحج فاشترى أملاكا للحرمين الشريفين وحبّسها هناك وأجرى مياها هناك وبقي في رحلته نحوا من ثلاثة أعوام .
انظر ترجمته في كتاب إيقاظ السريرة ( ص 90 - 91 ) .