عام ثمانية وسبعين ومائتين وألف
عبد الله بن عمر الطمي
في يوم الخميس ثاني ربيع الثاني توفي عبد الله بن عمر الطمي نزيل مدينة الصويرة ، العالم العلامة المشارك ، تولى الإمامة والخطابة في بعض المساجد بها . ذكره صاحب كتاب إيقاظ السريرة .
محمد بن قاسم القندوسي
وفي ضحوة يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى توفي محمد بن قاسم القندوسي ، له اطلاع كبير في علم التصوف مع المشاركة وخط جميل ، وهو الذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل الذي بجامع المولى إدريس بن إدريس بفاس والذي ما زال معلقا به إلى الآن وصار أثرا يقصده الزوار لأجل رؤيته . له شرح على همزية البوصيري ؛ وتأليف في علم التصوف في مجلد سماه التأسيس في مساوئ الدنيا ومهاوي إبليس . دفن بروضة أولاد السراج بالقباب خارج باب الفتوح .
عمر بن الطائع الكتاني
وفي يوم الأحد تاسع عشر جمادى الثانية توفي عمر بن الطائع الكتاني الحسني ، تقدمت وفاة والده عام ستة وستين ومائتين وألف ، يشار إليه بالصلاح . دفن بزاوية الشيخ التاودي ابن سودة .
الجيلالي الغرباوي الروگي
وفي مهل رجب ظهر كاهن ببلد الغرب قبيلة سفيان اسمه الجيلالي الغرباوي السفياني الروگي ، فشاع أمره وقصد مدينة زرهون فذهب عنه سحره وقتل هناك . انظر الأصل .
الهادي بن الشافعي بادّو
وفي ثامن وعشري شعبان توفي الهادي بن الشافعي المكناسي الشهير ببادّو ، الشيخ الفقيه العلامة المشارك الفهامة التقي الورع الناسك . توفي ببلده ودفن بمحراب زاوية ولي الله عبد الله الجزار ، ووقفت على مرثية رثاه بها بعض تلامذته انظر الأصل .
أحمد الصنهاجي
وفي يوم الأربعاء عشري رمضان توفي أحمد الصنهاجي ، كان أستاذا مجودا يحفظ السبع ، صالحا زاهدا ممن يتبرك به . دفن بالقباب .
حدّان بن محمد توفلغز
وفي ثاني شوال توفي حدّان بن محمد بن أحمد توفلغز الصويري ، تقدمت وفاة والده عام سبعة وستين ومائتين وألف . كان أمينا صدوقا محافظا على التجارة المخزنية بمدينة الصويرة ونواحيها ، دفن بالزاوية الدرقاوية هناك .