عام أربعة وستين ومائتين وألف
محمد بن إدريس العمراوي
في يوم الاثنين رابع محرم توفي محمد بن محمد بن محمد ابن إدريس العمراوي عرف بابن الحاج ، تقدمت وفاة والده عام سبعة وثلاثين ومائتين وألف . كان علامة مشاركا مطلعا أديبا شاعرا فحلا مجيدا ، تولى الوزارة زمن السلطان المولى عبد الرحمن مدة طويلة ، وكان هو المفوض في الأمور ، له الدرجة الأولى في القريض ، وبديهته على نمط فحول الشعراء . وقد جمع شعره ولده إدريس في ديوان ضخم بأمر من مولانا الحسن ، وترجمته واسعة ، ودفن بروضتهم بالقباب . وقد خلف اثنى عشر ولدا ذكرا .
محمد بن سعد الشريف التلمساني
وفي يوم الخميس سابع وعشري محرم توفي محمد بن سعد الشريف بن الحاج التلمساني .
كان علامة ماهرا محققا ، ولي قضاء بلده تلمسان مدة أيام الأتراك ، وبعد استيلاء الفرنسيين على الجزائر استوطن فاسا . له شرح على الرسالة لم يكمل ؛ وشرح على الهمزية كذلك . دفن قرب الشيخ ابن حرزهم خارج باب الفتوح . دخل إلى فاس في مهل شوال عام سبعة وخمسين ومائتين وألف .
العياشي بن يخلف الخميري
وفي ليلة الأربعاء ثامن عشر صفر توفي أبو محمد العياشي بن يخلف الخميري ، من أولاد الخميري المعروفين بفاس ، ممن يشار إليه ، ودفن بروضتهم بالقباب .
عبد السلام الزيزي
وفي يوم الخميس سابع ربيع الأول توفي الحاج عبد السلام الزيزي ، عالم صوفي خيّر ناسك ، له شرح على المنفرجة ؛ وشرح على دليل الشيخ الكنتي ؛ وله صلوات ودعوات من إنشائه ، ودفن بالقباب .
العربي حجيرة السلاوي
وفي يومه توفي العربي السلاوي المدعو حجيرة ، ساقط التكليف ودفن بالقباب .
عاشور الإدريسي
وفي تاسع ربيع الأول توفي الحاج عاشور الإدريسي الحسني ، له كرامات ، ودفن بالقباب بروضة أولاد ابن المليح .
إبراهيم السوسي
وفي فاتح جمادى الأولى توفي إبراهيم السوسي . كان ملازما للعبادة ودفن بالقباب .