تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وقال الدميري في حياة الحيوان ط مصر ج 2 ، ص 327 ، س 20 قال المقوقس طائر معروف كالحمام وهو لقب لجريج بن مينا القبطي ملك مصر وكان من قبل هرقل ويقال إن هرقل عزله لما رأى ميله إلى الإسلام وأهدى لرسول اللّه « ص » فرسا يقال له ازاز ، وبغلته الدلدل ، وحمارا وغلاما خصيا اسمه مابور - وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم في أصحاب رسول اللّه غلطا في ذلك فإنه لم يسلم ومات على نصرانيته - ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عمر ، ومابور المذكور كان ابن عم مارية القبطية إلى آخر ما ذكره انظر هناك ان شئت ، وذكره المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 6 ، بعنوان كتاب النبي « ص » إلى الملوك ، وفي ج 12 ، منه ص 105 ، س 13 ، قال أم الحجة صاحب العصر جارية من أهل بيت مارية القبطية جارية رسول اللّه « ص » . وفي الإصابة ج 4 ص 391 ، قال بعث المقوقس إلى رسول اللّه في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها شيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره يعفور ومع ذلك رجل خصي يقال له مابور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعده في عهد النبي وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها « ص » في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك - وكان يطؤها بملك اليمن وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان . وروى المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 6 بعنوان كتاب النبي
تراجم أعلام النساء — صفحة 397 | الشيخ محمد حسين الأعلمي