تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
مصر « 1 » ، وقال الحموي في المعجم ج 8 ، ص 70 ، س 15 بعنوان مصر ومن مفاخر مصر مارية القبطية أم إبراهيم بن رسول اللّه « ص » ولم يرزق من امرأة ولدا ذكرا غيرها ، وهاجر أم إسماعيل وإذا كانت أم إسماعيل فهي أم محمد - وقال النبي « ص » إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم صهرا - وقال ابن الأثير في أسد الغابة ط إيران ج 1 ، ص 361 ، س 25 قال لما أراد النبي « ص » أن يغزو مكة عام الفتح دعا اللّه تعالى أن يعمى الأخبار على قريش فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول اللّه من غزوهم فأعلم اللّه رسوله بذلك فأرسل عليا والزبير ( إلى أن قال ) فأرسل حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية مع كتاب كتب « ص » سنة ست من الهجرة ( فلما ) أحضره وقال له أخبرني عن صاحبك أليس هو نبيا قال قلت بلى هو رسول اللّه « ص » قال فما له لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته - قال فقلت له فعيسى ابن مريم أتشهد أنه رسول اللّه قال نعم قال فما له حيث أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه اللّه فقال أحسنت أنت حكيم جاء من عند حكيم ، وبعث معه هدية لرسول اللّه « ص » منها مارية القبطية ، وسيرين أختها ، وجارية أخرى فاتخذ مارية لنفسه فهي أم إبراهيم ، ووهب سيرين لحسان بن ثابت فهي أم ابنه عبد الرحمن ، ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي ، وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه .
هامش
( 1 ) وقال أبو الفداء في تاريخه ص 86 القبط هم من ولد حام بن نوح وكان سكناهم بديار مصر وكانوا أهل ملك عظيم وعز قديم واختلط بالقبط طوائف كثيرة من اليونان والعماليق والروم وغيرهم وإنما صاروا اخلاطا لكثرة من تداول عليهم وملك مصر فإن أكثر من تملك مصر الغرباء - وكان القبط في سالف الدهر صابئة .