سفك الدماء وحريصا على الولد ولم يرزق غير ابنته حورياء وكانت عاقلة حكيمة تأخذ على يده كثيرا وتمنعه من سفك الدماء فلم ينته وخافه كل أحد على نفسه فأبغضته على ابنته وأبغضه الخاص والعام وخافت حورياء زوال ملكهم بسببه فسمّته وهلك وملك سبعين سنة - واختلفوا بعد موته في التمليك عليهم وقالوا لن يملك علينا أحد من أهل بيته وأرادوا تمليك بعض ولد أبريت - فقال بعض الوزراء قد علمتم فضل ابنته حورياء وحكمتها وما كانت تنكر على أبيها في أفعاله وما صنعت به حتى أراحت الناس منه فأين تذهبون عنها وتبعه على ذلك أكثر القواد الكبار فتم لها الملك وملكت حورياء المملكة وجلست على سرير الملك ودخل عليها الناس فهنوها ودعوا لها فأكرمتهم ووعدتهم في الإحسان وأخذت في جمع الأموال وفي حفظها فلم تلبث إلّا يسيرا حتى اجتمع عندها من الأموال والحلى والجوهر والثياب ما لم يجتمع لملك قبلها - وقدمت الحكماء والكهنة ورؤساء السحرة ورفعت أقدارهم وأمرت بتجديد الهياكل واعظامها وصار من لم يرضها ولا يرضى بفعلها يشيع خيرها إلى أبريت فملكوا عليهم رجلا من ولد ابريت ( إلى آخر ما قاله ) .
( الحوارية )
محدثة سمعت أخاها أبا سعيد أحمد بن عيسى الخراز عامية لا بأس بها .
( الحوراء )
بنت محمد الأصبهاني محدثة سمع منها السمعاني وهي غير حورستى بنت ناصر .
( حورة )
بنت هبة اللّه شيث بن آدم عليه السلام روى المجلسي ره في البحار ط 1 ، ص 67 ، س 23 فلما أدرك شيث هبة اللّه ما يدرك الرجال اهبط اللّه له حوراء وأوحى إلى آدم ان يزوجها من