محمد وآله الطيبين الطاهرين - وكذا ذكره في العلل ط 2 ، ص 56 ، باب 116 .
وروى الصدوق ره في المجالس مجلس 51 ، ص 189 س 8 عن ابن عباس قال أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم إلى النبي « ص » باكيا وهو يقول إنّا للّه وإنا إليه راجعون فقال له رسول اللّه « ص » مه يا علي فقال علي عليه السلام يا رسول اللّه ماتت أمي فاطمة بنت أسد قال فبكى النبي « ص » ( ثم ) قال رحم اللّه أمك يا علي أما إنها ان كانت لك أما فقد كانت لي أما خذ عمامتي هذه وخذ ثوبي هذين فكفّنها فيهما ومر النساء فليحسن غسلها ولا تخرجها حتى أجيء فإليّ أمرها قال وأقبل النبي « ص » بعد ساعة وأخرجت فاطمة أم علي عليه السلام فصلى عليها النبي « ص » صلاة لم يصلّ على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ( ثم ) كبّر عليها أربعين تكبيرة ( ثم ) دخل إلى القبر فتمدد فيه فلم يسمع له أنين ولا حركة ( ثم ) قال يا علي ادخل يا حسن ادخل فدخل القبر فلما فرغ مما احتاج إليه قال له يا علي اخرج يا حسن اخرج فخرجا ( ثم ) زحف النبي « ص » حتى صار عند رأسها ( ثم ) قال يا فاطمة أنا محمد سيد ولد آدم ولا فخر فإن أتاك منكر ونكير فسألاك من ربك فقولي اللّه ربي ومحمد نبيّى والإسلام ديني والقرآن كتابي وابني إمامي ووليي ( ثم ) قال اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت ( ثم ) خرج من قبرها وحثا عليها حثيات ( ثم ) ضرب بيده اليمنى على اليسرى فنفضهما ( ثم ) قال والذي نفس محمد بيده لقد سمعت فاطمة تصفيق يميني على شمالي فقام إليه عمار بن ياسر فقال فداك أبي وأمي يا رسول اللّه لقد صليت عليها صلاة لم تصلّ على أحد قبلها مثل تلك الصلاة فقال يا أبا اليقظان وأهل ذلك هي مني ولقد كان لها من أبي طالب ولد كثير ولقد كان خيرهم كثيرا وكان خيرنا قليلا فكانت تشبعني وتجيعهم وتكسوني
تراجم أعلام النساء — صفحة 296
مساهمون: الشيخ محمد حسين الأعلمي
ص٢٩٦