تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
السلام يقول لما ولد رسول اللّه « ص » فتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام - فجاءت فاطمة بنت أسد إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة فأعلمته ما قالت آمنة فقال لها أبو طالب وتتعجبين من هذا إنك لتحبلين وتلدين بوصيه ووزيره ، وفي حديث آخر فقال لها أبو طالب استري هذا ولا تعلمي به أحدا اما انك ستلدين مولودا يكون وصيه . روى الصدوق ره في المجالس مجلس 27 ، ص 80 عن يزيد ابن قعنب قال كنت جالسا مع العباس بن عبد المطلب وفريق من عبد العزى بإزاء بيت اللّه الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام وكانت حاملة به لتسعة أشهر وقد أخذها الطلق فقالت رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل عليه السلام وإنه بنى البيت العتيق فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت عليّ ولادتي قال يزيد بن قعنب فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط رأينا أوفر منا ان ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح فعلمنا أن ذلك أمر من ( أمر ) اللّه عزّ وجل ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين عليه السلام ثم قالت إني فضّلت على من تقدمني من النساء لأن آسية بنت مزاحم عبدت اللّه عزّ وجلّ سرّا في موضع لا يحب أن يعبد اللّه فيه إلّا اضطرارا وإن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا جنيا وإنّي دخلت بيت اللّه الحرام وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف يا فاطمة سميّه عليا فهو علي واللّه العلي الأعلى يقول إني شققت اسمه من اسمي وأدّبته بأدبي ووقفته على غامض علمي وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي وهو الذي يؤذّن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجّدني فطوبى لمن أحبّه وأطاعه وويل لمن أبغضه وعصاه وصلّى اللّه على نبينا