تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
مسيلمة أغلق باب الحص وقال مالك قالت اصدقني قال من مؤذنك قالت شبث بن ربعي الرياحي فدعاه وقال له ناد في أصحابك أن مسيلمة رسول اللّه قد وضع عنكم صلاتين مما جاءكم به محمد صلاة الفجر وصلاة العشاء الأخيرة فانصرفت ومعها أصحابها فقال بعض منهم :
أمست نبيتنا أنثى نطوف بها * وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
وصالحها مسيلمة على غلات اليمامة سنة تأخذ النصف ونصف الثاني تترك عنده من يأخذه فأخذت النصف وانصرفت إلى الجزيرة وتركت عنده من يأخذ النصف الباقي فلم يفاجئهم إلّا وقد جاء خالد بن الوليد إليهم فرفضوا قيل : إنها لما قتل مسيلمة صارت إلى أخوالها تغلب بالجزيرة فماتت عندهم ولم يسمع لها ذكر ، وقيل إنها أسلمت وحسن إسلامها وانتقلت إلى البصرة وماتت بها - كما ذكره الوجدي في الدائرة ج 5 ، ص 41 - وقال في تراجم الأعلام ج 8 ، ص 125 ، س 14 ولما ظهر الإسلام في غربي الجزيرة وافتتح النبي « ص » مكة ودانت له العرب جاءه وفد من بني حنيفة - قيل كان مسيلمة معهم إلّا أنه تخلّف وهو شيخ هرم فأسلم الوفد وذكروا للنبي « ص » مكان مسيلمة فأمر له بمثل ما أمر به لهم - وقال ليس بشركم مكانا - ولما رجعوا إلى ديارهم كتب مسيلمة إلى النبي « ص » من مسيلمة رسول اللّه إلى محمد رسول اللّه سلام عليك ( أما بعد ) فإني قد أشركت في الأمر معك وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ولكن قريشا قوم يعتدون فأجابه « ص » بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إلى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى ( أما بعد ) فإن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين وذلك في أواخر سنة 10 ه كما مرّت