النبوة بعد وفاة رسول اللّه « ص » وأقبلت من الجزيرة وتبعها خلق كثير من قومها من بني تغلب وكانوا أخوالها سجعت لهم كأسجاع مسيلمة الكذاب وطليح الأسدي الذين أعيا النبوة مثلها من ذلك قولها : أعدوا الركاب واستعدوا للنهاب - ثم أغيروا على الرباب فليس دونهم حجاب أرادت أن تغزو بجموعها أبا بكر بالمدينة فأشار عليها أصحابها يغزو مسيلمة مدعى النبوة باليمامة فخرجت بمن معها تريد اليمامة وقالت في ذلك - عليكم باليمامة ذوفوا ذفيف الحمامة فإنها غزوة صرامة لا يلحقكم بعدها ملامة . فبلغ ذلك مسيلمة فاحتال عليها وأرسل لها هدية ثم أرسل لها يستأمن على نفسه حتى يأتيها فأمنه فجاءها في أربعين من بني حنيفة ثم أرسل لها ابعدي أصحابك ففعلت .
فلما اجتمع بها قال لها : هل لك أن أتزوجك وآكل بقومي وقومك العرب فرضيت بها زوجا فأقام عندها ثلاثا ثم انصرفت إلى قومها فقالوا لها ما عندك قالت كان على الحق فتبعته وتزوجته قالوا هل أصدقك شيئا قالت لا قالوا فارجعي فاطلبي الصداق فرجعت - فلما رآها
هامش
- درآويزد ورزم دهد بعيد نيست كه هزيمت گردد صواب چنان شمرد كه با أو طريق مدارا سپرد وبه نزديك أو رسولان چربزبان وتحف وهدايا فرستاد چون از هر دو جانب رشتهء مهر ومحبت محكم گشت به ديدار يكديگر شتافتند واز هر دو سوى خيمها برافراشتند ولشكرگاه كردند ودر ميان هر دو لشكر خيمه افراخته كردند پس مسيلمة در آنجا در آمد ، وسجاح نيز حاضر گشت اين هنگام مجلس را از بيگانه خالى كردند مسيلمة مزخرفات خود را بر أو قرائت كرد ودر طلب مناكحت أو آيتي آورد ، وسجاح نيز بحكم وحي خود سر بتزويج أو درآورد پس 3 روز بأهم بخفتند وآنچه در دل داشتند گفتند اين وقت سجاح به لشكرگاه خود باز شد وگفت مسيلمة را بر حق يافتم وضجيع أو شدم گفتند مهر تو چيست گفت جنبش مهر قصهء مهر را از خاطر من برد ( الخ ) .