[ من أهالي « ميانج » وهي ] قرية بين تبريز وزنجان . كان من الأجلّاء الأخيار . حكى مولانا الشيخ أسد اللّه الزنجاني أنّه رأى جمال السالكين الحاج ملّا عليّ بن الحاج ميرزا خليل النجفي أنّه اقتدى مع أصحابه بالسيّد هاشم في « خان الشور » عند تشرّفهم بزيارة الحسين الشهيد - عليه السّلام - ؛ وكفى به شاهدا على جلالته .
كان لا يتصرّف في الوجوه ، بل يشتغل في كلّ أسبوع يومين عند الأستاذ فيض اللّه الكوّاز ويصرف أجرته في سائر أيّام الأسبوع ؛ فكان كذلك حتّى ابتلي بزوجة سليطة ففرّ منها إلى سامرّاء ، فلحقته .
وتوقّف سنين قليلة مستفيدا من بحث آية اللّه حتّى تشرّف بعض زوّار بلاده ، فأخذوه معهم بإذن آية اللّه وإلى اليوم قائم بالوظائف الشرعيّة هناك .
770 السيّد هاشم النيسابوري
. . . - . . .
عالم كامل ورع جليل .
من الأفاضل الأجلّاء الأوتاد الأخيار ، والعبّاد البكّائين . هاجر إلى سامرّاء قبل الثلاثمأة وكان يستفيد من بحث آية اللّه سنين حتّى أمره آية اللّه لأجل عياله التي خلّفها في بلده إلى الرجوع ؛ فلمّا وصل « جهرود » قم توفّي بها وحمل إلى قم ، رحمه اللّه !
771 الشيخ ملّا هاشم الصدر النيسابوري
. . . - بعد 1306
عالم فاضل واعظ .
عدّة في المآثر - المؤلّف في سنة 1306 ه - من المعاصرين للسلطان ناصر الدين ووصفه بأنّه رئيس العلماء من أهل الفضل ، والواعظ أحيانا .