تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

696 الشيخ نصر اللّه التراب الدزفولي

حدود 1211 - 1311 هو الشيخ نصر اللّه التراب بن ملّا فتح عليّ الدزفولي ؛ عالم فاضل أديب شاعر . كان من تلاميذ العلّامة الأنصاري . توفّي في سنة 1311 ه . وتخلّصه في شعره : « شاكر » ( ذ 2 / 9 : 493 رقم 2782 ) . يوجد شعره كثيرا في كشكوله الموسوم ب لمعات البيان ( ذ 18 : 345 رقم 410 ) ، الموجود بخطّه عند الشيخ مرتضى بن الحاج ميرزا جعفر سبط الشيخ في الأهواز ، ويوجد بخطّه أيضا ترجمته لشرح ابن أبي الحديد ( ذ 4 : 109 س 15 ) [ الموسوم مظهر البيّنات ( ذ 21 : 167 رقم 4452 ) ] . تامّ في أربع مجلّدات . ذكر في آخرها أنّه شرع في الترجمة بأمر السلطان ناصر الدين شاه ( م 1313 ) سنة 1278 ، وفرغ سنة 1292 [ واستكتبه الشاه المذكور طيّ سنتين وفرغ منه في 1295 ] يوجد منه ترجمة الجزء الرابع والخامس والسادس والثامن والتاسع والعاشر والسادس عشر إلى آخر العشرين عند مشكاة ألبيرجندي المعاصر كما ذكره ابن يوسف في فهرس مكتبة سپهسالار . وللمترجم تحقيقات ونظريّات ميّزها من الترجمة بلفظي : أقول وانتهى . « 1 » [ ترجمه المؤلّف مرّتين : مرّة في النقباء هذا ، وأخرى في الكرام البررة ؛ فمزجنا الترجمتين ولد من بنت ملّا شرف الدين الدزفولي من علماء دزفول . قرأ الآليات بدزفول عند السيّد موسى الهاشمي الدزفولي . ثمّ هاجر إلى العتبات للتكميل فنزل كربلاء فأدرك بها أبحاث شريف العلماء ، فهاجر إلى النجف وتتلمذ بها على الشيخ حسن كاشف الغطاء مدّة مديدة . وبعد وفاته حضر أبحاث الشيخ الأنصاري إلى أن بلغ مبلغا جسيما من العلم . زار مشهد الرضا - عليه السّلام - سنة 1271 ه وقابله في مسيره رجال البلاط في طهران بالحفاوة والإكبار ووقعت له حين سفره مباحثات مع علماء البلاد الواقعة في مسيره . سكن أخيرا في بلده دزفول مقيما بالوظائف الشرعيّة إلى أن توفّي بها مناهرا المأة سنة 1311 ه وحمل جثمانه إلى كربلاء فدفن بجوار سيّد الشهداء - عليه السّلام - وقيل في تأريخه : « نصر من اللّه وفتح قريب » . ولم يعقب إلّا بنات . له : 1 - مظهر البيّنات ومظهر الدلالات وهو ترجمة فارسيّة لشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد موجود
هامش
( 1 ) . كذا .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 506 | آقا بزرگ الطهراني