مرض أستاذه الكاشي قبل وفاته بها ، فرأى المترجم له في منامه أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - حضر لعيادة الكاشي وقرأ عليه دعاء فشوفي به . ولمّا مرضت زوجة المترجم له في المشهد الرضوي في سنة 1377 ه ، رأى المترجم له في المنام الإمام الرضا - عليه السّلام - ، فأمره أن يقرأ عليها الدعاء الذي قرأه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على الكاشي . وبعد الانتباه قرأ عليها الدعاء ، فشوفيت . وكيفيّة عمل النبي - صلّى اللّه عليه وآله - : وضع يده اليمنى على جبهة الكاشي وقال سبع مرّات : « أسأل اللّه العظيم ، ربّ العرش العظيم أن يشفيك » وفي المرّة السابعة قال : « إن شاء اللّه » ؛ ومرّ يده من جبهة الكاشي إلى صدره .
[ هو السيّد محمّد بن عليّ بن جعفر بن مؤمن بن مهديّ بن إبراهيم بن كبير بن كافي بن هاشم بن محمّد رضا بن محمّد بن أحمد بن حسن بن عليّ بن ناصر الدين بن محمّد بن شمس الدين بن محمّد بن نجم الدين بن شبّر بن محمّد بن حمزة بن عليّ بن طلحة بن الحسن بن عليّ بن عمر بن الحسن الأفطس بن عليّ الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - .
كانت ولادته بيزد وشبّ على حبّ العلم . ثمّ هاجر إلى إصفهان سنة 1320 وقطنها عشر سنين للتحصيل نازلا بمدرسة نيماورد ومن زمرة أساتذته بها السيّد كاظم الكروندي . فعاد بعد نيل المقصود إلى يزد وقام بالوظائف الشرعيّة . وكان كثير الزيارة لعتبات العراق ومشهد الرضا - عليه السّلام - ويروي عن السيّد أبي الحسن الإصفهاني والشيخ محمّد عليّ البافقي والسيّد عبد الهادي الشيرازي والشيخ عبد الكريم الحائري والحاج آغا حسين البروجردي والسيّد محسن الحكيم والسيّد محمّد هادي الميلاني والسيّد صدر الدين الصدر ، السيد محمّد تقيّ الخوانساري . وكانت له صلة وثيقة بالشيخ العارف حسن عليّ النخودكي وقضايا مذكورة في « نشان از بىنشانها » . توفّي - رحمه اللّه - ليلة الاثنين ، الخامس من ذي الحجّة سنة 1385 ه ودفن في مزار « امامزاده جعفر » بيزد . وقيل في تأريخه :
دو تن برون شده گفتند از پى تاريخ * ستارهء فلك علم شد هلا آفل
وخلّف الأربعة الأنجاب : السيّد عليّ والسيّد أحمد والسيّد جواد والسيّد محمود عميد جريدة اطّلاعات اليوم . وله : شرائط الإيمان بالفارسيّة طبع بيزد . وجمع أبو الفضل امينيان وصاياه وقضاياه في كتاب سمّاه : تا ساحل فرات وطبع بقم سنة 1385 ش . حدّثني بنسبه الشريف والذيل هذا نجله سماحة السيّد أحمد دعائي نزيل يزد بالهاتف ؛ وذلك بدلالة نجله الآخر فضيلة السيّد محمود دعائي مشكورين ! ]