تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
( ذ 21 : 61 رقم 3955 ) الذي ألّفه سنة 1269 ه ، والرسالة الباقريّة ( ذ 3 : 11 رقم 24 ، ذ 11 : 126 ) التي ألّفها سنة 1276 ه ، ورسالة في الحقيقة الشرعيّة فرغ منها سنة 1268 ه ؛ كلّها طبعت سنة 1310 ه ، وعليه تقاريظ كثيرة . وتوفّي في نيّف وعشرة بعد الثلاثمائة ، فحمل ولده السيّد العالم الجليل الحاج السيّد أحمد جنازته إلى النجف الأشرف ، ودفنه في سرداب بقرب السرداب الذي دفن فيه النراقيّان . واتّفق أنّه لمّا دخل ولده المذكور السرداب ليرى خصوصياته وأخذ معه شمعة ، فرأى أنّ سرداب النراقيّين وقع منه بعض أحجاره بحيث يمكن النظر إلى داخل السرداب ؛ فأدخل الشمعة بيده وجعل ينظر إليهما ، وإذا هما طريّان جديدان حتّى إنّ كفنهما بعد على حاله . فلذا أوصى السيّد المذكور أن يدفن بجنب أبيه ؛ لكن كانت تربته في البقيع كما مرّ في ترجمته . وحقيق بالعلماء الأعلام ، الخادمين لشرع الملك العلّام أن لا يأكل الأرض أجسادهم الشريفة التي تخلّت في طاعة خالقهم . فقضيّة جسد ثقة الإسلام الكليني مشهورة وفي التواريخ مسطورة . وقضيّة جسد الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمّي المعروف بابن بابويه في هذه الأواخر متواترة عن جماعة من الأعلام ؛ لمّا انهدمت بقعته وخربت سردابته فدخل عليها العلماء وغيرهم ورأوا جسده طريّا حتّى إنّ أثر الخضاب على لحيته الشريفة ؛ وممّن رءآه كذلك ، العلّامة الحاج ملّا عليّ الكني ( م 1306 ) ، والعلّامة الحاج ملّا هادي الطهراني المتوفّى قبل الثلاثمائة ، والعلّامة الحكيم الفقيه الآخوند ملّا آغا عليّ المدرّس الحكمي الزنوزي المتوفّى 17 ذي القعدة سنة 1307 ه ، والعلّامة الجليل الحاج الشيخ عبّاس النهاوندي نزيل طهران من أجلّاء تلاميذ العلّامة الأنصاري والمتوفّى سنة 1311 ه . ولقد سمعت القضيّة من الأخير وأخبرت عمّن تقدّمه متواترا عنهم وعن غيرهم . وكذا قضيّة جسد ملّا عبد اللّه التستري ، ذكرها تلميذه ملّا محمّد تقيّ المجلسي في شرح الفقيه ( ذ 11 : 302 رقم 1803 ) ، وأنّه أخرج بعد دفنه بستّة أشهر وحمل إلى الحائر ولم