تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
1353 ه پرچم‌دار انقلاب موته في أحوال جعفر الطيّار الشهيد بها ، مطبوع في 60 ص . [ كان من أسباط ميرزا أبي القاسم القمّي صاحب القوانين ، ولهذا يعرف بالقوانيني ، وكان شديدا في اللّه لا تأخذه لومة لائم . كتب بخطّه رسالة في الترتّب لآغا ضياء العراقي ، فرغ منها في النجف يوم الاثنين 8 ربيع الاوّل سنة 1354 ، وأيضا رسالة في قاعدة لا ضرر من إفادات شيخ الشريعة الإصفهاني . توفّي في بروجرد ودفن مع والده العلّامة جوار « مسجد رنگينه » الذي أسّسه والده . ومن وصاياه توصيته لأبنائه بأن يسمّوا كلّ أبنائهم الذكور محمّدا . ومن مكارمه تقلّده في عام الوباء حمل الموتى بكتفه وتجهيزهم وتكفينهم ، فللّه درّه وترويح روحه ! كتب إلينا بعض أحواله ابن أخته فضيلة محمّد تقيّ القوانيني - رحمه اللّه - وهو قد أتحف بنسخة الرسالتين المذكورتين مكتبة المجلس وهما اليوم بها . ]

328 الشيخ محمّد آل عيثان الأحسائي

1260 - 1331 هو الشيخ محمّد بن الشيخ عبد اللّه بن عليّ بن أحمد آل عيثان الهجري القاري الأحسائي ؛ عالم فاضل كامل ماهر متبحّر جليل . رأيت نسبه كذلك في آخر بعض تصانيفه . ولد سنة 1260 ه ، وهاجر إلى النجف ابن 22 سنة ، ورجع إلى « القارة » سنة 1310 ه كما ترجمه السيّد حسن الشخص في مقدّمته على هداية العباد ( ذ 25 : 185 رقم 168 ) للمترجم له . كان من تلاميذ العلّامة السيّد مهديّ القزويني والشيخ محمّد حسين الكاظمي وشيخنا العلّامة الشيخ محمّد طه . ووصفه في أنوار البدرين ( ذ 2 : 426 رقم 1659 ) ص 415 ب « المجتهد الكامل » ، وأنّه اشتغل في النجف قرب ثلاثين سنة . وصنّف رسالة في المعاني الحرفيّة ، وشرحا على رضاعيّة السيّد مهديّ القزويني ، ورسالة عمليّة في الطهارة والصلاة ( ذ 15 : 193 رقم 1289 ) . وبعد وفات والده رجع إلى « الأحساء » وصار مرجع الأمور سلّمه اللّه تعالى ! وهو من بيت العلم ، أكثر آبائه علماء » . انتهى ملخّصا .