صار ابن سبعة عشر سنة ، فتوفّي والده . فاشتغل بالمطالعة والبحث إلى أن كمل . وكتب في الفقه كتاب : ملجاء الباحث عن أحوال الوارث ( ذ 22 : 197 رقم 6675 ) في الإرث وحلّ جملة من مسائله العضال في قرب عشرة آلاف بيت .
أدركت خدمته أوان تشرّفه بسامرّاء سنة 1337 ه ، وقد ناهز السبعين ، وضعف بصره وقويت بصيرته . ويأتي أنّه دوّن حاشية خاله ميرزا موسى على القوانين ( ذ 6 : 179 رقم 980 ) في سبعة آلاف بيت . وقد توفّي بعد رجوعه من العتبات في تبريز حدود سنة 1340 ه .
102 الشيخ لطف عليّ صدر الأفاضل الشيرازي « 1 »
1268 - 1350
هو الشيخ أبو المجد ميرزا لطف عليّ ابن أمين السفراء ميرزا محمّد كاظم ، الملقّب بصدر الأفاضل « 2 » ، المعروف بالأديب والمتخلّص في شعره ب « دانش » الشيرازيّ المولد ، التبريزيّ أو الشيروانيّ الأصل ، نزيل طهران ؛ حكيم أديب عارف فاضل .
ولد بشيراز في يوم الأربعاء ، 19 شهر رمضان سنة 1268 ه . ونزل طهران أوائل أمره .
وقرأ المعقول على آغا عليّ المدرّس الزنوزي وميرزا أبي الحسن جلوة وغيرهما . وتوفّي بها في ليلة الأربعاء ، السادس من شعبان سنة 1350 ه ، ودفن بمزار الصدوق ابن بابويه .
وخلّف ابنه ميرزا مجد الدين محمّد النصيري الأميني الذي زار النجف ورأيته بها سنة 1356 ه ، ثمّ رأيته بطهران سنة 1365 ه ، ورأيت ولديه : فخر الدين محمّد رضا وصدر الدين المعروف بالدكتور نصيري . وقد كتب في ترجمة والده رسالة مستقلّة . وقد رأيت مكتبته « 3 » الجليلة المحتوية على نفائس الكتب العتيقة ، أكثرها بخطوط مؤلّفيها وعليها
هامش
( 1 ) . يراجع الذريعة ج 9 ، ص 316 تحت عنوان « ديوان دانش » .
( 2 ) . وهو غير صدر الأفاضل الأفشار الآتي .
( 3 ) . ومن الجدير بالذكر أنّ الجامع الأوّل للمكتبة المذكورة هو المترجم له نفسه الذي جمع نفائس المخطوطات بكلّ بصيرة -