له معه فظل في أوروبا سنتين أكمل خلالهما تعلم اللغة الفرنسية وبعض المعلومات الحديثة ، ثم عاد إلى إيران في أوائل النهضة الدستورية فأسهم مع جهانگير خان وقاسم خان في إصدار جريدة ( صور إسرافيل ) وكانت من أشهر وأهم صحف تلك الفترة ، وكان للمترجم له ركن فكاهي تحت عنوان ( چرند وپرند ) يحرره بتوقيع ( دخو ) وبأسلوب لم تعهد له الصحف الإيرانية من قبل مثيلا ، وكان يحرر المقالات القيمة في النقد والسياسة بطريقة فكاهية مقبولة ، وبعد حل مجلس الشورى على عهد السلطان محمد علي شاه القاجاري نفي المترجم له ورهط من الأحرار إلى أوروبا فذهب إلى باريس فقضى فترة مع العلامة محمد خان القزويني نزيل باريس يومئذ ، ثم ذهب إلى سويسرا فأصدر في ( أيوردن ) ثلاثة أعداد من ( جريدته صور إسرافيل ) ثم هبط إسطنبول وأصدر بالاشتراك مع عدد من الإيرانيين الذين كانوا في تركيا من قبل جريدة فارسية باسم ( سروش ) وقد صدر منها ( 15 ) عددا ثم فتح المجاهدون طهران وخلع السلطان محمد علي شاه وانتخب المترجم له نائبا عن طهران وكرمان واستدعاه الأحرار ورجال الدستور فهبط طهران عضوا في مجلس الشورى ، وعند وقوع الحرب العالمية الأولى انزوى في قرية من قرى چهار محال ، وهبط طهران بعد الحرب وترك العمل السياسي وانصرف إلى العمل في ميادين العلم والأدب والمعارف فعين رئيسا لدفتر وزارة المعارف ، ثم رئيسا للتفتيش في وزارة العدلية ، ثم عميدا لمدرسة العلوم السياسية ، فعميدا لكلية الحقوق والعلوم السياسية ، واشتغل خلال ذلك بالتأليف والانتاج وكرس وقته للعمل حتى توفي في ظهر الاثنين . . من شهر . . سنة 1374 ه وشيع باحترام ودفن في مقبرة ابن بابويه القمي بين طهران ومشهد عبد العظيم الحسني .
وله آثار كثيرة قيمة طبع منها ( أمثال وحكم ) في أربعة أجزاء ، و ( چرند وبرند ) و ( شرح حال أبو ريحان بيروني ) و ( مجموعة أشعار دهخدا )
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1590
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٥٩٠