لا يحصل له الاطمئنان في الاقتداء ، ويهتدي بأعماله وأقواله كل قابل للاهتداء وكان في الظاهر والباطن من العلماء الربانيين المروجين لشريعة خاتم النبيين ، وهو في الزهد والاعراض عن الدنيا فوق الوصف ، وكان دائب العمل مولعا بالتأليف ، غزير الحفظ والاستحضار للأحاديث والأخبار محافظا على السنن والآداب الشرعية ملتزما بها دائما ، وكانت صلتي وثيقة به أكثر الائتمام به والاختلاف اليه وهو من مشايخي في الإجازة فقد استجزته في الرواية فأجازني في ( 17 ) جمادى الثانية سنة 1329 ه عن أستاذه الشيخ محمد حسين الكاظمي الذي اجازه في سنة 1293 ه .
توفي في طويريج راجعا من زيارة الحسين عليه السلام في شهر رمضان سنة 1334 ه في دار ولده الحجة السيد محمد حسين مرجع أهل البلد يوم ذاك ونقل إلى النجف في غاية الاجلال والاحترام ودفن في الأيوان الذهبي الشريف قرب مقبرة العلامة الحلي .
له مؤلفات كثيرة قيمة طبع منها ( الايقاد ) طبع سنة 1330 ه وتكرر طبعه ، ( والايقاظ ) في أربعين حديثا في الأخلاق والمواعظ طبع سنة 1314 ه ( والأربعون حديثا ) طبع مع سابقه ( وموعظة السالكين ) و ( الجوهرة ) في المنتخبات الثلاثة من « الكافي » الموسوم بمستند الفقهاء ، ( والتهذيب ) الموسوم باتمام المستند ( والوسائل ) الموسوم باكمال المستند وقد طبع في أواخر أيامه ( وحلية الزائرين ) ( وحلية المعاشرين ) ( ومنتخب الخلاصة ) في الرجال ( ومنتخب الأعمال ) فارسي ( ومنتخب كتاب سليم بن قيس ) ( ووجيزة في فضائل الضيافة ) ( ولب التفسير ) ( وغرفة المعجزات ) ثلاثة أجزاء طبع منها اثنان ، ( ومسلك الذهاب إلى رب الأرباب ) جزءان طبع منه الجزء الأول ( ومنتخب كتب الرجال الأربعة ) انتخبه من رجال الشيخ الطوسي ، وفهرسته ورجال النجاشي ، ورجال الكشي ، وغيرها .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1533
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٥٣٣