فيها بالوظائف الشرعية وحظى بها ونال رئاسة ووجاهة . كتب إجازة للسيد عدنان المحمري ، وأجيز منه أيضا السيد مهدي بن السيد علي البحراني النسابة في سنة 1335 ه وقال أدركته في المحمرة ثانية عام 1340 ه وهو آخر عهدنا به ولم نقف على تاريخ وفاته . وله آثار منها ( هداية الأنام ) .
2016 الشيخ على النهاوندي 000 - 1322
هو الشيخ المولى علي بن المولى فتح اللّه النهاوندي النجفي علامة كبير ومحقق جليل .
حدثني مولانا العلامة الشيخ أسد اللّه الزنجاني رضوان اللّه عليه ، وكان من تلاميذ المترجم له وعارفيه ، قال حكى لي النهاوندي عن سير مراحله الدراسية منذ وروده إلى النجف الأشرف فقال : حضرت منذ تشرفي إلى النجف بحث العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري ولازمته حتى انتقل إلى رحمة اللّه ، وكان جل تلامذته معترفين باجتهادي ومصدقين له لكن نفسي لم تكن تطمئن إلى ذلك ، وكنت أحتاط في عملي إلى أن تشرفت بزيارة مرقد الرضا عليه السلام في خراسان واستمرت مجالستي للميرزا نصر اللّه الشيرازي المشهدي المدرس بالآستانة ومذاكراتي له وقال لي غير مرة : انني لا أشك في اجتهادك . ومع ذلك فقد بقيت على ما كان يساورني من شك حتى عدت إلى النجف وتوسلت إلى اللّه تعالى مرارا في ليلي ونهاري أن يكشف لي الحال بشكل من الأشكال ، فألقي في روعي أن أراجع بعض المسائل التي لم أحضر فيها بحث العلامة الأستاذ فأخذت من أبواب الدماء من ( الشرايع ) واستخرجت جميع أحكامها إلى آخر باب الأغسال ولم أراجع خلال ذلك غير ( الوسائل ) . ولما فرغت منها رجعت إلى كتب القوم لأقارن بها ما كتبت وأقيّم ما استنبطت فرأيت أني لم أخالف المشهور عند