تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1477

مساهمون:

ص١٤٧٧
رمضان سنة 1236 ه وقد أرخ ولادته بقوله بالفارسية :
گه توليد من در سعد خوش بود * دويست ويك‌هزار وسي وشش بود
قرأ في بلاده مقدمات العلوم ، ثم حضر على بعض العلماء والمدرسين والف عدة كتب في موضوعات مختلفة ثم هاجر إلى النجف الأشرف فمكث خمس عشرة سنة لازم فيها أبحاث فقهاء وقته وأعلامه كالشيخ المرتضى الأنصاري والسيد محمد حسن المجدد الشيرازي ، والسيد حسين الكوه‌كمره‌إي ، والشيخ راضي النجفي ، والشيخ مهدي بن علي كاشف الغطاء ، والف بعض الكتب أيضا وأجيز في الاجتهاد والرواية ممن ذكرناه من مشايخه ، ورجع إلى تبريز في حدود سنة 1287 ه واشتغل بوظائف الشرع وانكب على التدريس والتأليف وواصل خدمة الدين والعلم في مختلف المجالات ، وقد لقب بسلطان المحققين وعرف بالمولى علي آغا المجتهد ، وكان في الحقيقة عالما ضخما واسع المعرفة غزير الفضل متنوع الثقافة ، وتآليفه الكثيرة المهمة المختلفة تنبئ عن جلالة قدره ورسوخ قدمه . حج البيت الحرام في سنة 1308 ه وزار مشهد الرضا عليه السلام في سنة 1310 وعاد إلى مزاولة نشاطه واشغاله العلمية حتى توفي بعد مضي ست ساعات من يوم الخميس رابع رجب سنة 1327 ه وأرخ وفاته ولده الميرزا حسن بقوله :
إلى أن بات في بيت السرور * بما مضى العشر من ( الغفور )
ولم يتضح قصده فكلمة الغفور بالحساب الأبجدي ( 1317 ) وتنقص عن المطلوب عشرة . وآثاره كثيرة منها ( بهجة الآمال ) في علم الرجال ، في خمس مجلدات ثلاثة منها في شرح ( زبدة المقال ) للسيد حسين البروجردي واثنان في شرح منظومة للمترجم له نفسه سماها ( منتهى الآمال ) تمم بها أرجوزة البروجردي