اثنا عشر من أهل بيتي - أو قال - من عترتي " 1 .
فإنه يدل على إمامة أهل البيت عليهم السلام من جهات :
1 - تشبيهه صلى الله عليه وآله أهل البيت بسفينة نوح .
2 - تشبيههم بباب حطة .
3 - أمره صلى الله عليه وسلم الأصحاب بالتمسك بهم .
4 - وصفهم بالأئمة الراشدين .
5 - ذكر أنهم لن يضلوا إن تمسكوا بهم .
6 - كون الأئمة من بعده اثني عشر من أهل بيته .
11 - الحديث في سياق ثالث
لقد جاء هذا الحديث ضمن كلام للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، خاطب
به عليا عليه السلام بأسلوب بديع وسياق رفيع لا يرتاب في كونه نصا في الإمامة
إلا مكابر عنيد . . . جاء ذلك في [ ينابيع المودة ] وهذا لفظه : " أخرج الحمويني
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي
أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من
زعم أنه يحبني ويبغضك ، لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ودمك من دمي
وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي وأنت إمام
أمتي ووصيي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من
عاداك ، فاز من لزمك وهلك من فارقك ، ومثلك ومثل الأئمة من ولدك مثل سفينة
نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم
طلع نجم إلى يوم القيامة " 2 .
هامش
1 ) مسند الفردوس مخطوط .
2 ) ينابيع المودة 130 .