فما تعدّى الحجى مؤرخها * جنات عدن مثوى لعدنانا
له آثار كثيرة متنوعة منها : ( قبسة العجلان في صلاة أهل الايمان ) طبع في أصفهان في سنة 1317 ه وفي صدره ( نظم حديث الكساء ) له أيضا ، وذلك بمباشرة الحاج حميد الذاكر ابن الشيخ عبد النبي بن الحاج علي الدراغ الربيعي النجفي وكان ورد المحمرة في أوان حكومة الشيخ خزعل بن الحاج جابر الكعبي وسأل السيد عدنان أن يكتب تلك الرسالة لعمل مقلديه فأجابه « 1 » ولقبه بتاج الذاكرين ، وله رسالة أخرى أكبر منها ، و ( مناسك الحج ) و ( أنساب العرب ) و ( ميزان المقادير ) و ( كتاب في علم الجفر ) في كراريس ، و ( حاشية العروة الوثقى ) طبع و ( حاشية القوانين ) و ( منظومة في الحج وأسراره ) تقرب من ألف بيت ،
هامش
( 1 ) كتب هذا الرجل مقدمة للرسالة ذكر فيها أحواله وأنه خرج من النجف في سنة 1300 ه وهو ابن عشرين سنة وجال في أكثر المدن العراقية ثم الحجاز والقاهرة وتركيا وإيران والهند وغيرها ، ولما هبط المحمرة سأل السيد أن يكتبها فأجابه وذكر ان السيد عدنان نزل المحمرة بأمر المجدد الشيرازي وايعاز الشيخ محمد طه نجف ، وحمل الرسالة إلى أصفهان أيام حكومة ظل السلطان وحل هناك في بيت السيد جعفر بن السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي الذي توفى سنة 1320 ه وكان بصحبته ابنه السيد محمد حسن وقد أثنى عليهما كثيرا . وذكر أن المترجم له استخلص هذه الرسالة من كتابه الكبير ( الشافية ) وهو في تمام أبواب الفقه ولكنه لم يتم ، وذكر الحاج حميد أنه عازم على طبع الشافية مع رحلته التي ذكر فيها جميع البلدان التي رآها ووصف سكانها من العلماء والأعيان ، وجميع ما شاهده من الحيوانات والنباتات والمعادن والصنائع وغير ذلك . والظاهر أنه لم يوفق إلى ذلك وكان امضاؤه أقل الحاج حميد التاج . وقد ذكر الشيخ علي كاشف الغطاء في ( الحصون المنيعة ) أنه أدرك هذا الرجل في النجف وأن جده الحاج علي أوقف بستانا لأولاده لا تزال ببد أحفاده .