سيرته الحميدة ونفعه للناس وهو موضع احترام أهل العلم وباقي الطبقات حفظه اللّه .
وقد توفى في يوم عاشوراء في مستشفى الميناء بالعشار سنة 1388 ونقل إلى النجف ودفن بها رحمه الله
1768 الشيخ عبد النبي النوري . . . - 1344
كان عالما كبيرا نبغ في الفقه والأصول وبرع في المعقول والمنقول ، وحاز من كل علم قسطا وافرا ، وصار من المتبحرين الجامعين للفنون المشاركين في العلوم .
أكمل المقدمات والسطوح معقولا ومنقولا في إيران ، وهاجر إلى العتبات المقدسة في العراق ، فتلمذ على علمائها في معاهد العلم ، وهبط سامراء بعد سنة 1300 ه فلازم درس السيد المجدد الشيرازي خمس سنين ، ورجع إلى طهران في حياته ونزل طهران في محلة ( عود لاجان ) أولا ، واشتغل بمراسم الارشاد والتدريس وإقامة الصلاة وغيرها في مسجد ( پيرهزن ) مع تأييد من أستاذه المجدد ، ثم انتقل إلى محلة ( سرچشمه ) وبنوا له مسجدا باسمه فكان مدرسه ومصلاه ومجلس وعظه إلى سنين ، وبالجملة فقد كان في طهران مرجعا مبجلا في القضاء والفتيا والإمامة والارشاد ، والتدريس والإفادة يحضر دروسه ويستفيد من بركاته وعلمه عدد من المشتغلين والمحصلين ، ومن وعظه وارشاده جمع من المؤمنين وأهل الصلاح واليقين ، وظل قائما بوظائف الشرع الشريف إلى أن توفي في العشرين من المحرم سنة 1344 ه وقام مقامه ولده الشيخ الفاضل الجليل الشهير الشيخ بهاء الدين صهر الزعيم السيد محمد البهبهاني على كريمته .
1769 الشيخ عبد النبي الشيرازي
- عاشر ربيع الأول 1354 كما في بعض المجاميع المتأخرة
هو الشيخ عبد النبي بن الشيخ أبي تراب بن الشيخ مفيد الشيرازي عالم كامل وفاضل جليل .