الشيخ علي البحراني صاحب ( أنوار البدرين ) والشيخ أحمد بن صالح آل طعان وغيرهما ، وفي سنة 1295 هاجر إلى النجف الأشرف فلازم أبحاث العلماء والمدرسين عشرات السنين ، حتى حاز فضيلة ومعرفة وعرف بالكمال والبراعة ، ودرس علوم الأدب فقرأها عليه بعض الطلاب فقد حدثني العلامة الشيخ محمد السماوي رحمه اللّه أنه قرأ عليه المنطق .
وفي سنة 1337 عاد إلى القطيف فلمع فيها اسمه وذاع صيته وصار من المراجع إلى أن توفي في يوم الخميس غرة جمادي الأولى سنة 1362 ه عن ثمان وثمانين سنة .
وله آثار منها أرجوزة في الإمامة ، و ( منية المشتاق ) و ( الرضاعية ) و ( سفينة المساكين ) و ( ديوان شعر ) وغيرها . وقد طبع ديوانه في النجف سنة 1375 مع مقدمة في ترجمته للشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون القطيفي . وترجمه الشيخ فرج آل عمران القطيفي في كتابه ( الأزهار الأرجية ) وذكر أن له الإجازة عن الشيخ علي أصغر الغروي الختائي ، والسيد أبي تراب الخوانساري ، والشيخ محمد تقي آل أسد اللّه التستري وتاريخ الجميع سنة 1324 وعن السيد محمد الكاشي الحائري وتاريخها سنة 1326 وقد كتب إجازة مبسوطة للشيخ موسى بن الميرزا باقر بن محمد سليم الأسكوئي التبريزي في سنة 1333 روى فيها عن أستاذه الشيخ محمد بن عبد اللّه آل عيثان الأحسائي وعن والد المجاز الميرزا محمد باقر بن محمد سليم الحائري المدفن الراوي عن الميرزا شفيع التبريزي ، والميرزا حسن گوهر ، وكلاهما يرويان عن السيد كاظم الرشتي .
1745 الشيخ عبد اللّه الخطى . . . - بعد 1315
هو الشيخ عبد اللّه بن الشيخ ناصر بن أحمد بن نصر اللّه آل أبي السعود الخطي عالم فاضل .
ذكره في ( أنوار البدرين ) عند ترجمة والده المتوفى في سنة 1299 ووصفه