من قرى أردبيل كتبه بأمر المترجم له ، ومما دونه هو بخطه في هذه المجموعة ( رسالة القضاء والقدر ) للمولى صدرا فرغ من كتابتها في النجف ثامن رجب سنة 1300 فيظهر أنه كان في أوائل اشتغاله فيها ، وألحق بآخرها ( الفقهية المستطرفة ) أرجوزة في الفقه ، وهي بخط محمد شفيع كتبها في سنة 1306 .
وهناك فاضل اسمه مهر علي التبريزي الخفري الخوئي توفي في تبريز في سنة 1262 هج وله ترجمة في ( تقويم تربيت ) وأخرى في ( بحر العلوم ) للزنوزي لكنه غير والد المترجم له قطعا كما صرح لي به ولد صاحب الترجمة العلامة المعاصر الميرزا محمد طاهر بن عبد الظاهر الظاهري الأردبيلي نزيل النجف الأشرف .
ورأيت بخط المترجم له عند ولده المذكور مجموعة فيها بعض المختصرات ، منها ( رسالة في أحكام القضايا البسائط والمركبات ) و ( الجوابات لبعض المطالب الصرفية المشكلة ) و ( الحاشية على الرسائل ) مختصرة من أوله إلى أواخر الاجماع ، فرغ منها في سنة 1292 . ومن مجموع ما كتبه وعلقه بخطه على ما نسخه يظهر أنه من أهل الفضل الخبراء ، ولم أقف على تاريخ وفاته إلا أنه بعد سنة 1306 التي ألحق فيها أرجوزة الفقه المكتوبة في التاريخ بمجموعته المذكورة ، اللّه والعالم كم عاش بعد ذلك
1651 السيد عبد العظيم الأبهري . . . - بعد 1337
عالم جليل وورع تقي ، تتلمذ في سامراء على السيد المجدد الشيرازي وغيره كما ذكرته في ( هدية الرازي ) ، وقرأ على آخرين من علماء العتبات المقدسة في العراق ، ولما عاد إلى أبهر كان فيها من العلماء الأعلام المروجين للدين ، وقد لقيته في سنة 1337 عندما تشرف لزيارة المراقد الشريفة في العراق ، فرأيت فيه مثال العلم والصلاح وانقطعت عني أخباره بعد ذلك .