تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1131

مساهمون:

ص١١٣١
1324 هج التي ألف فيها العلامة الشيخ عبد الكريم الجزي الاصفهاني كتابه ( تذكرة القبور ) فقد ذكره فيه ص 22 من الطبعة الثانية وقال ما ترجمته : الذي هو فعلا من علماء يزد قد نقل ومجدّ المولى محمد صادق الأردستاني ، فالظاهر حسن حاله . أقول : يظهر من كلامه أن المترجم له كان من علماء يزد المعتمد عليهم في التوثيق والتعديل ، بحيث استظهر الجزي حسن حال الأردستانى من ثناء المترجم له عليه واللّه العالم . ومعلوم أن وفاته بعد تأريخ التأليف المذكور .

1645 الميرزا عبد الصمد التبريزي

عالم كبير وفقيه بارع ، كان من الأجلاء في تبريز ، وهو خامنئي الأصل ، له في العلوم الشرعية قدم راسخة ، وفي الشعر والأدب العربي واللغة يد طولى وبراعة فائقة وتبحر غريب ، ذكره السيد حسن الصدر في ( التكملة ) فوصفه بقوله : أستاذ عصره في علوم الأدب ، والحجة في لغة العرب .

1646 الشيخ عبد الصمد الديزجي

كان من الفقهاء والمتبحرين والمجتهدين الأفاضل ، عالما بارعا وتقيا ورعا ، أدرك بحث الشيخ المرتضى الأنصاري في النجف الأشرف ، وتتلمذ على السيد حسين الكوه‌كمره‌إي وكتب كثيرا من تقريرات بحثه ، وكان يفضل السيد المجدد الشيرازي على أستاذه الكوه‌كمره‌إي ، ذهب إلى بلاده في حياة أستاذه المتوفى في سنة 1299 هج فمكث في ديزچ من قرى زنجان مدة ، ثم سكن زنجان حيث المدينة أكبر ومجال الخدمة أوسع وتصدى للتدريس وقام بامامة الجماعة وسائر الوظائف والخدمات ، وكان موجها عند الخاصة والعامة ، كثير الرعاية والاهتمام لطلاب العلم . وكانت له يد طولى في الخطابة والمنبر فكان يعظ ويرشد ويكثر من البكاء في