على عهد أستاذه وحظى بتأييده وتقديره ، واستمر كذلك بعد وفاة أستاذه أيضا وتخرج عليه في العهدين جمع من الأجلاء ، فمن الذين حضروا عليه بعد وفاة أستاذه العلامة الميرزا محمود الطهراني الآتي ذكره ، وغيرهم ممن أشرنا ونشير اليه في ترجمته .
وفي سنة 1289 عاد إلى إيران فمكث سنة في المشهد الرضوي ثم هبط طهران فصارت له بها وجاهة تامة ومكانة مرموقة ، وصار مدرسا في المدرسة الفخرية المعروفة اليوم ب ( مدرسة المروي ) وتخرج عليه جملة من الأعلام ، وكان يقيم الجماعة فيقتدي به عامة الثقات والمتدينين إلى أن توفى في يوم الثلاثاء تاسع أو عاشر ربيع الثاني سنة 1304 هج عن سبع وستين سنة ، وحمل جثمانه إلى النجف الأشرف . فتكون ولادته في سنة 1237 .
وكان ولده الأكبر الأرشد من زوجته الأولى الشيخ محمد حسن من العلماء الأعلام تشرف بعد وفاة والده إلى سامراء فمكث فيها عدة سنين مستفيدا من بحث السيد المجدد الشيرازي وغيره ثم رجع إلى طهران وجاور المشهد الرضوي المقدس وصار مرجعا هناك إلى أن توفي في حدود سنة 1329 وقام مقامه أخوه وشقيقه للفاضل الجليل الشيخ محمد مؤلف ( نفحات الرحمن في تفسير القرآن ) والمولود في سنة 1289 وهي سنة عودة والده إلى طهران وله ولدان آخران من زوجته الطهرانية وهما الآغا ضياء الدين ، والآغا عيسى .
والموجود من آثار المترجم له مقدار من أصل البراءة و ( حاشية القوانين ) في الأصول ، وكتاب الوقف والعتق في الفقه ، ومجموعة من شعره في كراريس بخطه كانت عند ولده الشيخ محمد ، وأثبت له في آخر ( منتخب التواريخ ) بعض الأبيات ، وقد تلف كثير من آثاره وتقريراته .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1109
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١١٠٩