والآخر ، الموجود منه ستة آلاف بيت ، ورسالة فارسية في الخمس ، ورسالة في الطهارة فارسية ، ورسالة في الوضوء والغسل والتيمّم فارسية ، ورسالة في منافيات الصلاة فارسية ، ورسالة الشك والسهو فارسية .
أقام « 1 » [ المترجم ] ثلاثين دليلًا على وجوب الجمعة عيناً ، وله كتاب في الإرث ، حكى ذلك العلامة الآخوند المولى محمد حسين القمشهي الكبير الذي كان وصيّه ، وقد وقف جملة من كتبه منها كتاب « متشابه القرآن » لابن شهرآشوب .
ولعلّه والد المولى محمد باقر « 2 » المذكور في النقباء .
أقول : رأيت كتابه الكبير الملمّع في وجوب الجمعة ، كتب في هامش بعض صفحاته : إنّه في حال تبييضه كان أسيراً ، وقد غصبت جميع أمواله مع أنّه قد بلغ اثنين وسبعين عاماً من عمره ، وذلك في العشرين من ذي الحجة سنة ( 1277 ه ) ، فيظهر أنّ ولادته كانت سنة ( 1205 ه ) . وهذه النسخة مبيّضة ، وتاريخ تبييضها سنة ( 1280 ه ) بقلم غلام رضا الأصفهاني ، يقرب من خمسة وأربعين ألف بيت ، وهو ملمّع بالفارسية والعربية .
ورأيت أجزاء وكراريس في بعض مباحث الأصول وبعض الفقه كلّها بالفارسية والعربية ، وكتاب الخمس عربياً كبيراً في اثني عشر ألف
هامش
( 1 ) . من هنا تبدأ ترجمة أخرى له ، كتبها المؤلف تحت عنوان ( الحاج المولى مهدي القمشهي ، إمام الجمعة بها ، ومن العلماء الأجلاء ) وقد حذفنا منها بعض العبارات لتكرارها ، كما طمست بعض العبارات من الترجمة ، فأثبتناها من « الذريعة » للمؤلف .
( 2 ) . المتوفّى ( 1316 ه ) . نقباء البشر 1 / 227 برقم 489 .