الأحكام » ، وهو أبسط من الجواهر بكثير في عدة مجلدات ، كتب بخطّه على ظهر مجلد كلّه في الصلاة أنّه شرع فيه أواخر شوال سنة ( 1261 ه ) ، ومما يؤسف له أنّ جملة منه مثل الطهارة والصلاة صارت طعمة للأرَضة إلّا مجلداً في أفعال الصلاة .
ومن مؤلفاته مجلد كبير في صلاة الجمعة « 1 » في نيف وخمسين ألف بيت ، ورسالة في الصحيح والأعم ، فرغ منها في ( 13 ع 1 - سنة 1248 ه ) ، ورسالة فارسية في الصوم فتوائية مع الاستدلال بالإجماع أو فتاوى العلماء أو الرواية ملخصاً إلى أواسط الباب العاشر في الصيام المحرم ، ورسالة في الغصب فارسية استدلالية مفصلة ، ورسالة فارسية في إحياء الموات مختصرة ناقصة في ثلاثمائة بيت ، ورسالة فارسية في الغناء مفصلة استعاذ فيها من شرور شياطين الجنّ والإنس ، ورسالة في الحسن والقبح العقليين ، يقرب من ثلاثة آلاف بيت بالعربية ، كتب على ظهرها شروعه في التأليف في يوم الثلاثاء لخمس عشرة ليلة خلت من شهر صفر ( سنة 1260 ه ) ، ورسالة فارسية في الصلاة من واجباتها ومندوباتها في أربعة آلاف بيت ، ورسالة فارسية في صلاة الجمعة قرب ثلاثة آلاف بيت ناقصة ، ورسالة فارسية في صلاة المسافر لم تتم تقرب من ألف بيت ، وكتاب الاجتهاد والتقليد يقرب من عشرة آلاف بيت ، وكتاب الأطعمة والأشربة فارسي ناقص الأوّل
هامش
( 1 ) . الذريعة 15 / 81 برقم 532 .