القرّاء بعنوان ابن نصار ، وقد جمعها السيد محسن العاملي المعاصر .
كان فاضلًا أديباً شاعراً ماهراً ، من أسرة أدب وعلم ، أصلهم من لملوم ، سكنوا النجف لطلب العلم ، وتوفّي منهم بالطاعون قرب أربعين رجلًا كلّهم طلبة علم ، وتوفّي هو في ( ج 1 - 1292 ه ) ، ودفن قرب باب الطوسي من الصحن الحيدري ، وهم غير آل نصّار في النجف ومنهم الشيخ راضي . انتهى ملخّص ما في التكملة .
والده وجده الأدنى والأعلى كلّهم علماء أجلّاء ، ذكرنا كلّ واحد في محلّه . وله أيضاً مراث « 1 » بالقريض ، جمعها الشيخ يعقوب في مجموعته الموجودة بخطّه عند ولده الشيخ محمد علي يعقوب .
هامش
( 1 ) . تزامن العمل بتحقيق هذه الترجمة والتعليق عليها مع حلول شهر الدموع والعبرات ، شهرالأحزان والأشجان ، شهر الإباء والكبرياء والعنفوان ، شهر محرم الحرام ( 1427 ه ) ، وتعبيراً عن المشاركة الوجدانية في هذه المأساة الكبرى ، نورد شيئاً من شعر ابن نصار في واقعة الطّف الخالدة :للَّه ما قاسى به كبد * البتولةِ من سميّهْ
حَشَدتْ بنوها في الطفوف * علوجَها لبني الزكيّه
حيث الحسين زعيمها * بأبي الزعيم وبالسَّريّه
جاءت وقد حفَّتْ به * أسدٌ ضراغمةٌ أبيّه
من كلّ أروع لم تروِّعْه * القنا والقعضبيّه
يسطو وومض البيض * يجلو ظلمةَ النّقْع الدجيّه