نفسه ، ذاكراً أنّه من ولد الشيخ الرئيس ابن سينا .
كما ذكر نفسه في أوّل « العذاب الواصب » أو « معائب النواصب » :
محمد بن إسماعيل المدعو بأبي علي البخاري محتداً الغاضري مولداً الجيلاني أباً السينائي نسباً ، وهو ردّ له على « نواقض الروافض » لابن بنت المير سيد شريف المعروف بمير مخدوم الشريفي .
وقال السيد محمد علي بن محمد بن عبد اللَّه الموسوي في حاشية مقدمات رجال الشيخ أبي علي هذا الموسوم ب « منتهى المقال » وقد كتبها السيد بخطّه في سنة ( 1241 ه ) : إنّ المصنف يعني الشيخ أبا علي كان أصله من فراهان . واللَّه العالم . وتوفّي كما وجد بخطّ ولده الفاضل الشيخ علي بعد العود من الحجّ في النجف سنة ( 1216 ه ) .
ورأيت بخطّه في بعض تملّكاته ، هكذا : الحائري مسكناً ، السينائي نسباً .
كان من تلاميذ الوحيد البهبهاني ، وترجمه في كتابه ، ومن تلاميذ صاحب الرياض ، كما صرّح به في أوّل « زهرة الرياض » استخرجه بأمر السيد الأستاذ من رياضه .
ورأيت بخطّه « لؤلؤة البحرين » ، كتبه سنة ( 1201 ه ) إحدى ومائتين وألف في مجموعة إجازات بخطوط العلماء في كتب الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني .
وله أيضاً « عقد اللآلئ البهية في الردّ على الطائفة الغبيّة » أي
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 365
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٣٦٥