الطاعون سنة ( 1242 ه ) « 1 » بالحلّة ، وحمل إلى النجف ، الشاعر الأديب ، الذي اجتمع زائراً بالكاظمية مع الشيخ حسن بن نصّار ، والشيخ محمدرضا النحوي ، والشيخ مسلم بن عقيل ، والسيد صادق الفحّام ، وأنشأ كلّ منهم أبياتاً في مدح الجوادين عليهما السلام .
عدّه « 2 » السيد داود بن سليمان فيما كتبه من الرسالة في ترجمة والده سليمان المتوفّى سنة ( 1211 ه ) ممّن رثى أباه ، ووصفه بالكامل الفطن الأريب ، أنيس المجالس ، والزهرة لكلّ مطالس ، الوفي المؤيد والصفي المسدد ، نجل إسماعيل محمد ، إلى آخر كلامه .
562 . الشيخ أبو علي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن سعد الدين الحائري « 3 »
المولود بها في ذي الحجة سنة ( 1159 ه ) ، كما ذكره في كتاب رجاله الموسوم ب « منتهى المقال » في باب الكنى عند ترجمة
هامش
( 1 ) . في عدة مصادر : ( 1247 ه ) .
( 2 ) . من هنا تبدأ ترجمة ثانية له ، كتبها المؤلّف تحت عنوان ( الشيخ محمد بن إسماعيل الحلّي ، الشاعر الأديب ) .
( 3 ) . ترجمته في : أعيان الشيعة 9 / 124 ، تنقيح المقال 3 / 28 ، روضات الجنات 4 / 404 ( ضمنترجمة أستاذه السيد علي الطباطبائي المرقمة 422 ) ، ريحانة الأدب 7 / 210 ، الفوائد الرضوية 394 ، الكنى والألقاب 1 / 124 ، مصفى المقال 394 ، معجم رجال الحديث 15 / 106 برقم 10255 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 381 ، معجم المؤلفين 9 / 57 ، منتهى المقال 7 / 213 برقم 3678 ، موسوعة طبقات الفقهاء 13 / 455 برقم 4238 ، هدية العارفين 3 / 353 .