تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بحرمة الجمع بين الشريفتين ، وله رسالة عملية في الصلاة ، وتوفّي سنة ( 1224 ه ) ، ومادة تاريخه ( في نعيم خلّد اللَّه مبارك ) ، ودفن بمقبرة الحباكة من جهة الشمال ، وقبر ولديه عنده ، وهما الشيخ محمد ، والشيخ علي ، المتوفّيان في أسبوع واحد في سنة ( 1266 ه ) . وأمّا الشيخ عبد اللَّه فقبره مزار معروف بشيراز ، كما مرّ ، وكان يشاهد كلّ ليلة جمعة واثنين نور كالعمود ينزل على قبورهم ثمّ ينتشر فيملأ المقبرة ، ويبقى إلى الفجر ، حتّى صار ذلك عادة ينتظرها أهل النخيل هناك ، ثمّ انقطع ذلك بعد سنين . أقول : ولده الشيخ عبد اللَّه مرّ ذكره . ورأيت نسبه بخطّه على ظهر نسخة من التهذيب ، هكذا : مبارك بن علي بن عبد اللَّه بن ناصر ابن حميدان الجارودي ، ثمّ كتب ولده تحت خطّ والده أنّه انتقل إليه بعد والده في سنة ( 1234 ه ) ، فيظهر أن هذا بعد عشر سنين من تاريخ وفاة والده ، كما مرّ ، وهو يطابق مادة التاريخ بتكرير اللام في ( خلّد ) ، وبعد خطّ الشيخ عبد اللَّه بن مبارك المذكور ، خطّ أخيه الشيخ علي بن مبارك بانتقاله إليه . ومن تلاميذه : الشيخ محمد بن عبد علي بن محمد آل عبد الجبار القطيفي ، صرّح بأنّه من مشايخه في أوّل شرحه لحديث التوحيد ، وذكر أنّه كتبه امتثالًا لأمر شيخه الشيخ مبارك . . . الخ . ورأيت نسخة من المدارك وعليها خطّه ونسبه بعين ما مرّ من ظهر التهذيب ، وكذلك تملّك ولده الشيخ عبد اللَّه بعد وفاة والده في