مرّ الشيخ لطف اللَّه بن محمد الجدحفصي ببقية نسبه في الكواكب . « 1 » وبقي صاحب الترجمة إلى هذا القرن ، فإنّه دوّن مجموعة من مراثي الشهيد من القدماء والمتأخرين ، أوّلهم الشريف الرضي ، وآخرهم الشيخ سليمان الماحوزي ، وهو المتمم لأربعة وعشرين شاعراً يبلغ شعرهم إلى سبعة آلاف ومائة وسبعين بيتاً ، كتبها صاحب الترجمة بخطّه الجيد ، وفرغ منه في سنة ( 1201 ه ) ، ومن تلك المراثي : مرثية جدّه الشيخ لطف اللَّه بن محمد ، ومرثية له بعنوان :
لكاتبه . والنسخة عند الخطيب الشيخ محمد علي اليعقوبي .
432 . السيد لطف اللَّه بن السيد بهاء الدين بن السيد عبد اللَّه الجزائري ، التستري
، المصاحب والمعاصر للسيد عبد اللطيف الذي ترجمه في « تحفة العالم » في سنة ( 1216 ه ) وأثنى على علمه وفضله وجامعيته للفنون ، وحرصه على البحث عن المسائل المهجورة النادرة ، وذكر أولاده السيد : السيد أبو طالب ، والسيد محمد علي ، كان حياً سنة ( 1224 ه ) التي فرغ فيها من كتاب « تنبيهات المنجّمين » للمولى مظفر المنجم الجنابذي . والنسخة موجودة عندي ، قاله محمد بن نعمة اللَّه الموسوي الجزائري .
هامش
( 1 ) . الكواكب المنتثرة 624 - 625 .