الموسوي تلميذ الميرزا محمد الاخباري في كتابه ( اللوامع المحمدية ) في نصرة طريقة أستاذه - وكان ألفه باسم السلطان محمد شاه - وقد أثنى على المترجم له ثناء بلغ الحد ، فمما وصفه به قوله : « آية اللّه الأستاذ الأفخم والفيلسوف الأعظم والبحر الخضم لسان العرب قدوة العلماء الراسخين ، معلم الحكماء الأساطين ، العالم العامل ، الورع الكامل الشيخ عباس بن مسلم الإيرواني الملقب بحاج ميرزا أقاسي . . . الخ » .
أقول : إلى كثير من أمثال ذلك مما أسقطناه ، مع أن المسموع من الثقات العارفين خلاف ذلك كله ، وقد كان مبنى كتاب ( اللوامع ) على خلاف الحق والواقع ، ولما اطلعت عليه بادرت إلى الإشارة اليه مخافة أن يغتر به البسطاء .
نعم كان المترجم له على شيء من الفضل لكنه كان يرى لنفسه أكثر مما كان عليه ، وله آثار منها ( السهام العباسية ) فارسي ألفه أوان حرب السلطان فتح علي شاه القاجاري مع الروس ، وهو موجود في ( المكتبة الرضوية ) بخراسان . ويوجد في بعض مكتبات بروجرد كتاب باسم ( مصابيح محمدية ) فارسي في الأصول والفروع ، ألف باسم السلطان محمد شاه وهو منسوب إلى المترجم له واللّه العالم وقد وفق المترجم له في آخر عمره لمجاورة العتبات بالعراق وبها توفي في سنة 1265 ه .
1257 الشيخ عباس الطهراني
. . . - بعد 1292
هو الشيخ عباس بن موسى بن عباس الطهراني عالم بارع .
رأيت من آثاره في ( مكتبة الشيخ محمد علي الاوردوبادي ) في النجف رسالة في شرح قول الحكماء : بسيط الحقيقة كل الأشياء . وشرح حديث كنت كنزا مخفيا .
فرغ منهما في سنة 1292 ه مما يدل على حياته في التاريخ واللّه أعلم كم عاش بعد ذلك . ومن آثاره يظهر أنه كان على جانب من الفضل والكمال .