887 الشيخ المولى حسين قلي الزهرائى
عالم فاضل من أجلاء عصره أصله من « زهراء » من قرى قزوين كان امام الجماعة في بلده كما كان مدرسا في « مدرسة الحاج المولى صالح » في قزوين ذكره الفاضل المراغي في [ المآثر والآثار ] ص 211 وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري وتوفي قبل تأليفه للماثر .
888 الشيخ حمادي الكواز الحلي 1245 - 1283
هو الشيخ حمادي بن مهدي ابن الحاج حمزة الكواز الشمرى الحلى من عباقرة الشعراء في عصره . ولد في الحلة فنشأ بها أميا يمتهن بيع الكيزان والجرار والأواني الخزفية ولذلك لقب بالكواز ولم يكن يعرف القراءة والكتابة ولا النحو والصرف واللغة والعروض لكنه بحكم بيئته ومحيطه كان ينظم من الشعر مارق وراق حسب وحي القريحة واشاءة النبوغ وكان مجيدا مبدعا في كل ما نظم بل كان يرصد النكت ويبدع في النوادر ويكثر من تضمين آيات القرآن الكريم والحوادث التاريخية ونظراؤه كثيرون في شعراء العرب والفرس فمن الأول الخبزارزي والخباز البلدي وغيرهما ومن الثاني حيدر كليچة الذي ذكرنا ديوانه في « الذريعة » ج 9 ص 270 وغيره . وكان المترجم مكثرا وأغلب شعره في أهل البيت عليهم السلام حتى أن أخاه الشيخ صالح لما تصدى لتدوين شعره لم يستطع الوقوف على كل ماله توفي رحمه اللّه في « 1283 » أو 79 كما في « التكملة » وحمل إلى النجف فدفن في وادى السلام وجمع أخوه في حياته شعره فضمه إلى ديوانه وسمى الجميع « الفرقدان » وترجمه الشيخ محمد علي اليعقوبي في « البابليات » ج 2 ص 58 وقال : تخرج على أخيه واستفاد من ملازمته ومن الشاعر الكبير السيد مهدى ابن السيد داود الخ وذكر له بعض الشواهد الشعرية المنتخبة ويأتي ذكر أخيه الشيخ صالح . وذكرنا الشيخ حمادى نوح في ( نقباء البشر ) م 2 وكنا سهونا في ( الذريعة ) ج 5 ص 105 عند ذكر « الشيخ كاظم الخطيب » فخلطنا نسب حمادى الكواز المترجم بنسب حمادى نوح المذكور فنبه على ذلك الأستاذ اليعقوبي في « بابلياته » ج 2 ص 186