تلاميذه وذكره السيد الصدر في ( التكملة ) أيضا وذكره صاحب ( الروضات ) في آخر صحيفة من الكتاب يعني انه ختم الكتاب بترجمته وكان ذكره له بطلب والتماس من السيد الميرزا عبد الغفار بن محمد حسين الحسيني التويسركاني تلميذ المترجم والذي تم كتاب الروضات باهتمامه ومشاركته وسعيه ومساعدته . ووصفه هناك بقوله : العالم الرباني والحبر الصمداني البحر المتلاطم الخ وبقوله أيضا : كان من العلماء الفحول ونبلاء الفقه والأصول فاضلا محققا بارعا متتبعا . وللمترجم آثار جليلة هامة منها ( كشف الاسرار ) في شرح ( الشرايع ) في أحد عشر مجلدا و ( المقاصد العلية ) حاشية على ( القوانين ) في مجلدين و ( فصل الخطاب ) في الأصول أيضا في مجلدين و ( الرد على بعض الاخبارية ) وتعليقة على ( الجامع العباسي ) و ( نجاة المؤمنين ) في أصول العقائد ومكارم الأخلاق الفه لولده محمد في ( 1272 ) كما ذكرناه في ص 363 إلى غير ذلك من الرسائل وأجوبة المسائل وغيرها ويروي عنه تلميذه الشيخ محمد نبي بن أحمد التويسركاني نزيل طهران بإجازة طبعت في آخر ( لئالئ الأخبار ) للمجاز يروي فيها المترجم عن أستاذه الشيخ محمد تقي المذكور وتأريخ الإجازة رجب ( 1279 ) ، ويروي عن المترجم أيضا الميرزا محمد الهمداني المعروف بامام الحرمين بإجازة رأيتها بخطه تأريخها ( 1283 ) ، ويروي عنه أيضا الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني الذي توفي 22 صيام ( 1286 ) يعني بعد المترجم بسبعة أشهر تقريبا كما ذكره تلميذه شيخنا العلامة النوري في ( مستدرك الوسائل ) ج 3 ص 400 ووصف المترجم بقوله : العالم العلم والفقيه المسلم الحبر الصمداني الخ .
وذكر ان وفاته في ( 1296 ) لكنه غلط المطبعة ويروي عنه أيضا العلامة الشهيد الشيخ محمد تقي بن الآغا باقر الهمداني المولود في ( 1263 ) والمتوفى في ( 1314 ) تلميذ الشيخ الأنصاري ومقرر بحثه وقد فقدت ترجمته فلم تذكر في محلها من المجلد الأول من « نقباء البشر » ولعلنا نستدركها في القابل ان شاء اللّه .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 439
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٤٣٩