فوق منبر الدرس . كما كان يأمرهم بالرجوع اليه ، ومن تلاميذه ومقرري بحثه أيضا المولى أحمد الشبستري والفاضل المولى محمد الشرابيانى ، والميرزا موسى التبريزي صاحب « أوثق الوسائل » في شرح « الرسائل » الذي هو من تقريرات السيد المترجم ، والأغا على أكبر الدبزجي الزنجاني كل هؤلاء من مقرري درسه ، ومن تلاميذه أيضا السيد عبد المجيد الگروسي ، والسيد عزيز اللّه الطهراني ، والمولى على الدماوندي والمولى على العليارى التبريزي ، والشيخ عبد الهادي المازندراني ، والسيد محمد الهندي والميرزا جواد آغا التبريزي ، والشيخ عبد اللّه المازندراني ، والسيد حسن الطالقاني النجفي ، والمولى محمد على الخوانساري ، والميرزا محمد على الچهاردهي ، والمولى آغا اللنكراني ، والشيخ محمد تقي البيرجندي وغيرهم ، وقد أدركت كثيرا من تلاميذه وعاصرت جمعا منهم ، وسمعت منهم أغلب مواد هذه الترجمة . أصيب المترجم بمرض الفالج في « 1291 » وبقي بين تحسن وشدة حتى أقعده عن التدريس فلم ينفعه العلاج وبعث اليه السلطان ناصر الدين شاه القاجاري من عاصمة ملكه طهران بلجنة طبية للاشراف عليه فلم تجده ، وبقي على حاله إلى أن توفى عقيما ضحوة السبت 23 رجب « 1299 » ودفن بداره في محلة العمارة قرب مرقد صاحب « الجواهر » وقال السيد مهدي بن السيد باقر اليزدي الحائري في مادة تأريخ وفاته « دخل الخلد » ورثاه جماعة من شعراء عصره منهم الشيخ حسين الدجيلى ، وبعد سنين عديدة توفيت زوجته العلوية ، وكانت أوصت بالدفن معه فدفنت قال الثقة الفاضل الشيخ المولى باقر النهاوندي - وكان متوليا على المقبرة - : لما شقوا لها اللحد بجنب السيد رأيت ثقبا فنظرت منه ، ورأيت جسد السيد طريا جديدا كأنه دفن في ساعته .
نعم حقيق بهؤلاء الأعاظم أن لا تأكل الأرض أجسادهم فقد أتعبوا في طلب مرضات اللّه أبدانهم واعتصروا أفكارهم خدمة للشريعة ونصرة للدين تشهد لهم بذلك صهوات المنابر وبطون الكتب والمحابر فطونى لهم وحسن مآب « 1 » وللمترجم تقريرات بحث
هامش
( 1 ) اتاق ذلك لكثير من القدماء والمتأخرين عند شق قبورهم فمن الأول الكليني والصدوق ومن الثاني النراقيين والشيخ حيدر العاملي وشيخنا العلامة النوري وقد ذكرنا جمعا منهم « نقباء البشر » عند ترجمة السيد محمد الخسروشاهي التبريزي .